بسم الله الرحمن الرحيم
******
حالي كحالهم ولكنهم أشد ألماً مني .. ومن غيري .
بيوت هدمت .
وأسر فرق شملها .
ومستقبل أصبح في غياب الرحمة.
تاريخ مظلم .
هم هكذا .. هم هكذا .
القصة ..
كما أتت إلينا قاسية مؤلمة .. بطلها مدير وافد .
وأبطالها هم سبعون شاباً وشابة .
أتوا يبحثون عن مصدر رزقهم . في هذا البنك الجديد
الذي يضع مميزاته التي تخال نفسك بها ملكاً من غير مملكة.
كلهم كفؤ لما كانوا فيه من مناصب
لأن الشركات لا تختار أي شخص.
مما يجعلنا نتسائل لماذا إذاً ؟؟؟
بطل المسرحية مدير وافد يقولون إنه هندي .
ولايهمنا من يكون سوى إنه وافد .
أمر تعسفياً بإنهاء حلم سبعين شاباً وشابة سعوديين وتذكروا أنهم سعوديون .
هكذا يقولون في وزارة العمل نحن مع السعودة ؟؟
ولكن أين حقوق السعودة .
أين ذهبت الخبرات السعودية والأيدي السعودية التي تعمل في شمس الرياض الحارقة في أسواق الخضار .. وهي متعلقة بقشة قصمت ظهر ( البعير)
نعود إدراجنا إلى قصية بنك البلاد الذي أصبح مسماه بنك البلاء
أي بلاد يهان فيها المواطن على أيدي الوافدين .!!
أي بلاد هو هذا الذي يسمونه وهو لم ينصف موظفيه.
يخرجون علينا كل يوم يقولون ويتغنون بالسعودية وهم ابعد مايكونون عنها .
أبناء البلد تحت رحمة الوافدين .. ولازال هنالك من يصرح بالسعودة.
أبناء البلد يمتهنون أمام الجميع فهل خرج وزير العمل معقباً
أو خرج مساعده ليعقبوا.
أين حقوق الإنسان عن مثل هذه التجاوزات ؟؟
أم أنهم متخصصون في قضايا ( المرأة وحريتها )
أين كتاب الأعمدة اليومية الذين يغثون مسامعنا بتجاربهم في لندن وجنييف وكأن الشعب السعودي كله أغنياء
أين قنواتنا التي أخذت على عاتقها ..نظام ...طنش تعش .
بالأمس القريب طالب إلمانيون وسويديون بمساواتهم مع الإمريكان في الهلال الأحمر.
فهل ذهب صوتهم أدراج الرياح !!
لا بل تم تنفيذ مطالبهم.
بالأمس هاج وماج سفير بنقلادش ليقول إنهم مظلمون إعلامياً وإنهم شعب الله المختار .
بينما العبث الذي يحصل في وططنا هم ليسوا أكبر ركائزة ... وطالب بمنحهم فرصة .!
بالأمس الفلبين تطالب بالتحقيق في قضية الثلاثين فلبيني ؟؟
بالأمس .... وزير العمل يصرح ..ويقول ......( لاعطالة ) ولا واسطة .. بل الشباب هم السبب .
ألست تقول ذالك فتفضل الآن وحل مشكلة سبعين سعودياً تبخرت أحلامهم .بجرة قلم من هندي.
نحن سعوديون ودون وطننا ندفع أرواحتا ونقدم صدورنا .. ولسنا من الذين يتولون ايام الزحف ..
نحن سعوديون ... نبحث عن من ينتشلنا من دوتمة قهر الأجانب بوضع قوانين صارمة ومحاسبة المقصرين .
نحن سعوديون .......( ونحمل لقب سعودي) .. فهل يفضل أصحاب الشركات أي جنسية على الجنسية التي جعلت منه هاموراً يتربع على عرش الملايين .
ياخادم الحرمين الشريفين إن البطانة والمرتزقة هم الذين يسيئون إلى سمعة المملكة .
ويتلاعبون في المواطن البسيط لأنهم فقط ذو سلطة.
ولك أن تتخيل أنك تستطيع أن تدخل على خادم الحرمين الشريفين في مجلسه أو مكتبة
بينما مدير إدارة أو أي مسئول يلزمك أياماً ليتكرم مشكوراً بمقابلتك إن أراد .
خاتمة
الوطن ليس كلمة نرددها بل هي مشاعر مغروسة في أعماقنا
فهل يعي أؤلئك المتشدقون بالسعودة أننا نحب وطننا أكثر من هندي..