خدمة لمكاتب التوظيف والشركات المشغله

دليل  المدارس الخاصة

لإعلانك على حلول البطالة

معاني الأسماء

تيوب حلول البطالة

دليل المستشفيات الخاصة

البطالة مالها حل البطالة

هل أنت مسؤول توظيف ؟

موقعنا والإعلام

دليل المشاوير الخاصة

مسجات الجوال

أسواق حلول البطالة

ديوان حلول البطالة

تسجيل الدخول
العودة   منتديات حلول البطالة Unemployment Solutions > قسم الوظائف الحكومية > إستفسارات ونتائج الوظائف العسكرية

الملاحظات

Click here to advertise

لطلب الإعلان إضغط هنا

أضف رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-05-2010, 02:15 AM
حجاج العنزي حجاج العنزي غير متصل
نجم المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 3,399
معدل تقييم المستوى: 1327565
حجاج العنزي محترف الإبداعحجاج العنزي محترف الإبداعحجاج العنزي محترف الإبداعحجاج العنزي محترف الإبداعحجاج العنزي محترف الإبداعحجاج العنزي محترف الإبداعحجاج العنزي محترف الإبداعحجاج العنزي محترف الإبداعحجاج العنزي محترف الإبداعحجاج العنزي محترف الإبداعحجاج العنزي محترف الإبداع
Red face أضرار الإشاعة الكاذبة على المجتمعات الإنسانية

أتابع ما يكتب في جريدة الجزيرة الغراء عنأتابع ما يكتب في جريدة الجزيرة الغراء عن أضرار الإشاعة الكاذبة على الإفراد والأسر والمجتمعات فأقول:

يقول المتنبي:

هم نسبوا عني الذي لم أفُه به

وما آفة الأخبار إلا رواتها

من إحدى المشكلات التي يعاني منها المجتمع الإنساني بل المجتمع المسلم, والتي من الصعب جداً قمع جماحها وإزالتها هي الإشاعات الكاذبة والترويج لها.

فالإشاعة هي إطلاق العنان للكلمات الملفقة والكاذبة وتكوين القصص والأخبار والروايات عند سماع كلمه عابرة أو استراق السمع على متحدث. وسموم كلماته وبالكاد يلتقط هذا المتجسس وصاحب الغرض هذه الكلمة حتى يرخي العنان لحبل أفكاره من دين أو ضمير فينسج القصص والحكايا الطوال دون الالتفات لخلق أو وازع. وكلنا نعلم ما للإشاعة من أضرار على الفرد والأسرة والمجتمع ومن هدر للأموال والأوقات، وللأسف معظم الفئات تتداول الإشاعات سواء كان على مستوى الأفراد أم الأسر أم المجتمع، وكم من صداقة أفسدتها وعداوات أجّجتها وحروب أشعلتها ومحبة كدّرتها، وكم من بيت هدمته وكم من جماعة بدّدتها...

فالإشاعة تشكل خطراً كبيراً على الجميع على الصعيد الاجتماعي والسياسي والاقتصادي، ولكي نساهم ولو بجزء قليل فبتوعية مجتمعنا حول التعامل مع ما يروّجه ضعاف النفوس بين الفينة والأخرى. فعالمنا الإسلامي مليء بالظواهر الاجتماعية التي تستحق منا التأمل والدراسة والعلاج الناجع لما لها من أثر بالغ على مسار الحياة الطبيعية للعديد من الشرائح الاجتماعية ... ومن بين هذه الظواهر التي وجدت منبتاً خصباً للتغلغل في مجتمعنا مع الأسف الشديد نجد ظاهرة الإشاعة .. فما هي إذن؟؟.. بكل بساطة هي إذاعة خبر كاذب بين الأوساط الشعبية دون الوثوق من صحته، لقد قيل الكثير عن الإشاعة وهذه بعضها: الإشاعة هي كل خبر مقدم للتصديق يتناقل من شخص لآخر، دون أن يكون له معايير أكيدة للصدق، فهي بث خبر من مصدر ما في ظروف معينة ولهدف يريده المصدر دون علم الآخرين. وهي الأحاديث والأقوال والأخبار والقصص التي يتناقلها الناس الكاذبة، دون أمكانية التحقق من صحتها. فالإشاعات تنتقل وتنتشر كلما ازداد الغموض ونقصت المعلومات حول الأخبار التي تنشرها هذه الإشاعات، فالإشاعة هي عملية نشر الأخبار والمعلومات الكاذبة، ونتائج هذه العملية. وهي تنطلق بسهولة وسرعة عندما تكون الظروف ملائمة لما تتضمنه من أخبار. وهناك مصدر الإشاعة وهو الذي يقوم ببنائها وتشكيلها ويبدأ في نشرها، سواء أكان فرداً أم جماعة، وهناك متلقي الإشاعة، وناشر الإشاعة. والشرط الأساسي لانتشار الإشاعة انعدام معرفة الحقيقة، ورغبة المتلقي في المعرفة. ووجود دافع وفائدة لمطلق الإشاعة لنشرها. كل خبر يشكّك به يمكن أن يصبح أو يتحول إلى إشاعة، وبغض النظر عن أنه صادق وصحيح أم كاذب وملفق. وكذلك كافة الإعلانات هي بمثابة أخبار عن منتجات وسلع وأسهم شركات هدفها دفع الناس لشرائها، وهي تستخدم آلاف الطرق في نشر مميزات السلع والأسهم ( أكانت صحيحة أم كاذبة ) بهدف الترويج لبيعها. لقد عالج الإسلام قضية الإشاعة عن طريق ثلاث نقاط:

- التثبت.

- الناقل للإشاعة الكاذبة من الفاسقين.

- التفكر في عواقب الإشاعة وأضرارها على الأفراد والأسر والمجتمعات.

أ - التثبت:

يقول الله تعالى: ?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا ....?(6) سورة الحجرات وفي قراءة أخرى (فتثبتوا).

فأمر الله بالتبيّن والتثبّت، لأنه لا يحل للمسلم أن يبث خبراً دون أن يكون متأكداً من صحته. والتثبّت له طرق كثيرة؛ فمنها:

إرجاع الأمر لأهل الاختصاص:

يقول الله تعالى ?وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً? (83) سورة النساء.

وقال الشيخ السعدي - رحمه الله -: (هذا تأديب من الله لعباده عن فعلهم غير اللائق، وأنه ينبغي لهم إذا جاءهم أمر من الأمور المهمة والمصالح العامة ؛ ما يتعلق بسرور المؤمنين أو الخوف الذي فيه مصيبة، عليهم أن يتثبتوا ولا يستعجلوا بإشاعة ذلك الخبر، بل يردّونه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم؛ أهل الرأي والعلم والعقل والاختصاص الذين يعرفون المصالح وضدها. فإن رأوا في إذاعته مصلحة ونشاطاً للمؤمنين وسروراً لهم وتحرزاً من أعدائهم: فعلوا ذلك. فإن رأوا ليس من المصلحة أو فيه مصلحة ولكن مضرّته تزيد على مصلحته لم يذيعوه)، فكم من إشاعة كان بالمكان تلافي شرها بسؤال أهل الاختصاص.

التفكر في محتوى الإشاعة:

إنّ كثيراً من المسلمين لا يفكر في مضمون الإشاعة الذي قد يحمل في طياته كذب تلك الإشاعة، بل تراه يستسلم لها وينقاد لها وكأنها من المسلّمات. ولو أعطينا أنفسنا ولو للحظات في التفكر في تلك الإشاعات لما انتشرت إشاعة أبداً. لقد بيّن الله حال المؤمنين الذين تكلموا في حادثة الإفك فقال سبحانه: ?إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ? (15) سورة النور

الناقل للإشاعة من الفاسقين

في الآية السابقة يقول الله تعالى: ?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا ...? فجعل الله من نقل الخبر دون تثبّت من الفاسقين.

فمجرد نقل الأخبار دون التأكد من صحتها موجب للفسق؛ وذلك لأن هذه الأخبار ليس كلها صحيح، بل فيها الصحيح والكاذب، فكان من نقل كل خبر وإشاعة كاذبة؛ داخل في نقل الكذب، لذا جعله الله من الفاسقين.

وقد صرح النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ففي صحيح مسلم: (كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع). فالمؤمن لا بد له من الحذر والتثبت لكي لا يكون عند الله من الفاسقين (الكاذبين).

وكفى - والله - بذلك كبيرة عظيمة من كبائر الذنوب. فالعاقل يعلم أنه ليس كل ما يسمع يقال. ولا كل ما يعلم يصلح للإشاعة والنشر.

بل قد يكون الخبر صحيحاً ولكن لا مصلحة في نشره أبداً، كما مر معنا في كلام الشيخ السعدي. فعلينا جميعاً أفراداً وأسر وجماعات ومؤسسات أن نتفكر في عواقب الإشاعة،فعودة مرة أخرى للآية السابقة في سورة الحجرات يقول الله تعالى: ?أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ?.

هلاّ تفكّرت في نتائج الإشاعة؟.

هلاّ تدبّرت في عواقبها؟

يا أخي ويا أختي حفظكم الله من كل إشاعة كاذبة وحفظ الله مجتمعنا وجميع المجتمعات الإنسانية من كل ذلك الداء الفتّاك.


على الإفراد والأسر والمجتمعات فأقول:

يقول المتنبي:

هم نسبوا عني الذي لم أفُه به

وما آفة الأخبار إلا رواتها

من إحدى المشكلات التي يعاني منها المجتمع الإنساني بل المجتمع المسلم, والتي من الصعب جداً قمع جماحها وإزالتها هي الإشاعات الكاذبة والترويج لها.

فالإشاعة هي إطلاق العنان للكلمات الملفقة والكاذبة وتكوين القصص والأخبار والروايات عند سماع كلمه عابرة أو استراق السمع على متحدث. وسموم كلماته وبالكاد يلتقط هذا المتجسس وصاحب الغرض هذه الكلمة حتى يرخي العنان لحبل أفكاره من دين أو ضمير فينسج القصص والحكايا الطوال دون الالتفات لخلق أو وازع. وكلنا نعلم ما للإشاعة من أضرار على الفرد والأسرة والمجتمع ومن هدر للأموال والأوقات، وللأسف معظم الفئات تتداول الإشاعات سواء كان على مستوى الأفراد أم الأسر أم المجتمع، وكم من صداقة أفسدتها وعداوات أجّجتها وحروب أشعلتها ومحبة كدّرتها، وكم من بيت هدمته وكم من جماعة بدّدتها...

فالإشاعة تشكل خطراً كبيراً على الجميع على الصعيد الاجتماعي والسياسي والاقتصادي، ولكي نساهم ولو بجزء قليل فبتوعية مجتمعنا حول التعامل مع ما يروّجه ضعاف النفوس بين الفينة والأخرى. فعالمنا الإسلامي مليء بالظواهر الاجتماعية التي تستحق منا التأمل والدراسة والعلاج الناجع لما لها من أثر بالغ على مسار الحياة الطبيعية للعديد من الشرائح الاجتماعية ... ومن بين هذه الظواهر التي وجدت منبتاً خصباً للتغلغل في مجتمعنا مع الأسف الشديد نجد ظاهرة الإشاعة .. فما هي إذن؟؟.. بكل بساطة هي إذاعة خبر كاذب بين الأوساط الشعبية دون الوثوق من صحته، لقد قيل الكثير عن الإشاعة وهذه بعضها: الإشاعة هي كل خبر مقدم للتصديق يتناقل من شخص لآخر، دون أن يكون له معايير أكيدة للصدق، فهي بث خبر من مصدر ما في ظروف معينة ولهدف يريده المصدر دون علم الآخرين. وهي الأحاديث والأقوال والأخبار والقصص التي يتناقلها الناس الكاذبة، دون أمكانية التحقق من صحتها. فالإشاعات تنتقل وتنتشر كلما ازداد الغموض ونقصت المعلومات حول الأخبار التي تنشرها هذه الإشاعات، فالإشاعة هي عملية نشر الأخبار والمعلومات الكاذبة، ونتائج هذه العملية. وهي تنطلق بسهولة وسرعة عندما تكون الظروف ملائمة لما تتضمنه من أخبار. وهناك مصدر الإشاعة وهو الذي يقوم ببنائها وتشكيلها ويبدأ في نشرها، سواء أكان فرداً أم جماعة، وهناك متلقي الإشاعة، وناشر الإشاعة. والشرط الأساسي لانتشار الإشاعة انعدام معرفة الحقيقة، ورغبة المتلقي في المعرفة. ووجود دافع وفائدة لمطلق الإشاعة لنشرها. كل خبر يشكّك به يمكن أن يصبح أو يتحول إلى إشاعة، وبغض النظر عن أنه صادق وصحيح أم كاذب وملفق. وكذلك كافة الإعلانات هي بمثابة أخبار عن منتجات وسلع وأسهم شركات هدفها دفع الناس لشرائها، وهي تستخدم آلاف الطرق في نشر مميزات السلع والأسهم ( أكانت صحيحة أم كاذبة ) بهدف الترويج لبيعها. لقد عالج الإسلام قضية الإشاعة عن طريق ثلاث نقاط:

- التثبت.

- الناقل للإشاعة الكاذبة من الفاسقين.

- التفكر في عواقب الإشاعة وأضرارها على الأفراد والأسر والمجتمعات.

أ - التثبت:

يقول الله تعالى: ?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا ....?(6) سورة الحجرات وفي قراءة أخرى (فتثبتوا).

فأمر الله بالتبيّن والتثبّت، لأنه لا يحل للمسلم أن يبث خبراً دون أن يكون متأكداً من صحته. والتثبّت له طرق كثيرة؛ فمنها:

إرجاع الأمر لأهل الاختصاص:

يقول الله تعالى ?وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً? (83) سورة النساء.

وقال الشيخ السعدي - رحمه الله -: (هذا تأديب من الله لعباده عن فعلهم غير اللائق، وأنه ينبغي لهم إذا جاءهم أمر من الأمور المهمة والمصالح العامة ؛ ما يتعلق بسرور المؤمنين أو الخوف الذي فيه مصيبة، عليهم أن يتثبتوا ولا يستعجلوا بإشاعة ذلك الخبر، بل يردّونه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم؛ أهل الرأي والعلم والعقل والاختصاص الذين يعرفون المصالح وضدها. فإن رأوا في إذاعته مصلحة ونشاطاً للمؤمنين وسروراً لهم وتحرزاً من أعدائهم: فعلوا ذلك. فإن رأوا ليس من المصلحة أو فيه مصلحة ولكن مضرّته تزيد على مصلحته لم يذيعوه)، فكم من إشاعة كان بالمكان تلافي شرها بسؤال أهل الاختصاص.

التفكر في محتوى الإشاعة:

إنّ كثيراً من المسلمين لا يفكر في مضمون الإشاعة الذي قد يحمل في طياته كذب تلك الإشاعة، بل تراه يستسلم لها وينقاد لها وكأنها من المسلّمات. ولو أعطينا أنفسنا ولو للحظات في التفكر في تلك الإشاعات لما انتشرت إشاعة أبداً. لقد بيّن الله حال المؤمنين الذين تكلموا في حادثة الإفك فقال سبحانه: ?إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ? (15) سورة النور

الناقل للإشاعة من الفاسقين

في الآية السابقة يقول الله تعالى: ?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا ...? فجعل الله من نقل الخبر دون تثبّت من الفاسقين.

فمجرد نقل الأخبار دون التأكد من صحتها موجب للفسق؛ وذلك لأن هذه الأخبار ليس كلها صحيح، بل فيها الصحيح والكاذب، فكان من نقل كل خبر وإشاعة كاذبة؛ داخل في نقل الكذب، لذا جعله الله من الفاسقين.

وقد صرح النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ففي صحيح مسلم: (كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع). فالمؤمن لا بد له من الحذر والتثبت لكي لا يكون عند الله من الفاسقين (الكاذبين).

وكفى - والله - بذلك كبيرة عظيمة من كبائر الذنوب. فالعاقل يعلم أنه ليس كل ما يسمع يقال. ولا كل ما يعلم يصلح للإشاعة والنشر.

بل قد يكون الخبر صحيحاً ولكن لا مصلحة في نشره أبداً، كما مر معنا في كلام الشيخ السعدي. فعلينا جميعاً أفراداً وأسر وجماعات ومؤسسات أن نتفكر في عواقب الإشاعة،فعودة مرة أخرى للآية السابقة في سورة الحجرات يقول الله تعالى: ?أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ?.

هلاّ تفكّرت في نتائج الإشاعة؟.

هلاّ تدبّرت في عواقبها؟

يا أخي ويا أختي حفظكم الله من كل إشاعة كاذبة وحفظ الله مجتمعنا وجميع المجتمعات الإنسانية من كل ذلك الداء الفتّاك.

__________________
عش حياتك بكل ثقة بأن الله يعلم مالا تعلمُه أنتْ..
ويخطط لكْ بأفضل صورة هو يراها لكْ و أنتْ قد تكون لا تراها ..
أغمِض عينيك عن كل ما يتعسها..و قم بتربية قلبك على تحمل

رد مع اقتباس

ألعاب أرشيفي

  #2  
قديم 16-05-2010, 02:17 AM
الصورة الرمزية اسيرر
اسيرر اسيرر غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 135
معدل تقييم المستوى: 16
اسيرر يستحق التميز

مشكور اخووووي

وتسلم على طرحك

ويعطيك ربي الف عافيه

__________________
اللهم يارحمن يارحيم ياسميع ياعليم ياغفور ياكريم اني اسالك بعدد

من سجد لك في حرمك المقدس من يوم خلقت الدنيا إلى يوم القيامة أن تطيل عمر قاريء هذا الدعاء على العمل الصالح وان تحفظ أسرته وأحبته وان تبارك عمله وتسعد قلبه أمين. )
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 16-05-2010, 02:18 AM
الصورة الرمزية عدو البطالة
عدو البطالة عدو البطالة غير متصل
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 971
معدل تقييم المستوى: 2822
عدو البطالة محترف الإبداععدو البطالة محترف الإبداععدو البطالة محترف الإبداععدو البطالة محترف الإبداععدو البطالة محترف الإبداععدو البطالة محترف الإبداععدو البطالة محترف الإبداععدو البطالة محترف الإبداععدو البطالة محترف الإبداععدو البطالة محترف الإبداععدو البطالة محترف الإبداع

يعطيك العافيه ألف شكر

__________________

اللهمـ لكـ الحمد كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيمـ سلطانكـ

(جندي يعمل في الشرطة بعرعر يرغب في النقل للمدينه المنوره)
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 16-05-2010, 02:22 AM
الصورة الرمزية حلم الموادع
حلم الموادع حلم الموادع غير متصل
عضو مهم
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 237
معدل تقييم المستوى: 38
حلم الموادع محترف الإبداعحلم الموادع محترف الإبداعحلم الموادع محترف الإبداعحلم الموادع محترف الإبداعحلم الموادع محترف الإبداعحلم الموادع محترف الإبداعحلم الموادع محترف الإبداعحلم الموادع محترف الإبداعحلم الموادع محترف الإبداعحلم الموادع محترف الإبداعحلم الموادع محترف الإبداع

شـكرا لك وبارك الله فيك ... لك مني أجمل تحية .

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 16-05-2010, 02:22 AM
الصورة الرمزية Abu Faisal
Abu Faisal Abu Faisal غير متصل
نجم المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 3,071
معدل تقييم المستوى: 668766
Abu Faisal محترف الإبداعAbu Faisal محترف الإبداعAbu Faisal محترف الإبداعAbu Faisal محترف الإبداعAbu Faisal محترف الإبداعAbu Faisal محترف الإبداعAbu Faisal محترف الإبداعAbu Faisal محترف الإبداعAbu Faisal محترف الإبداعAbu Faisal محترف الإبداعAbu Faisal محترف الإبداع

مشكووووووووووووور

رد مع اقتباس
أضف رد

مواقع النشر (المفضلة)

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الانتقال السريع



الساعة الآن 03:12 AM

إستعلم عن آي بي

أنظمة الخدمة المدنية

من نحن

كيف تبدأ مشروعك

ترجمة النصوص

إبحث في جوجل


Powered by vBulletin Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd

ألعاب أرشيفي