نقله نوعية لخدمة مسؤولي التوظيف

دليل  المدارس الخاصة

دليل حلول البطالة

معاني الأسماء

تيوب حلول البطالة

دليل المستشفيات الخاصة العاب حلول البطالة المكتبة الإسلامية أذكار المسلم

مطبخ حلول البطالة

مسجات الجوال

إمساكية رمضان

ديوان حلول البطالة

إشترك ليصلك الجديد من الوظائف

منتديات هوى البال

تعال وجدد معنا تراث الأجداد والموروث الشعبي

:: منتديات عبّر ::

لإعلانك اضغط هنا

 Who is the US Presedent?

إشترك ليصلك الجديد من الوظائف

 


العودة   منتديات حلول البطالة Unemployment Solutions > مرآة الواقع > واحــــة الأعضـاء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #31  
قديم 12-06-2010, 04:41 AM
الصورة الرمزية نهرالوطن
نهرالوطن نهرالوطن غير متصل
عضو مهم
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 274
معدل تقييم المستوى: 7770
نهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداع

اي شخص حافظها ممكن يراجع معنا او يتعاهدها بالصلاة فهي ابقى وارسخ بالحفظ وممكن يتقدم علينا
وانصحه بالأطلاع على التفسير فهي ترسخ وتربط الصور وترتبها بالذاكرة
لأن السوره طويله ويحتاج لها فهم وتقسيم على حسب المواضيع وليس على عدد الأيات او الصفحات
اليوم 5 ايات بكره اقل او أكثر على حسب الموضوع
وارجوا الترديد خلف صوت شيخ متمهل بالتلاوه مثل الحذيفي او المنشاوي ابراهيم الأخضر حتى تتمكن من اتقان التجويد والذي أطلعتكم عليه في أول الطرح للموضوع فكنت اقصد تأهيلكم للتجويد

__________________
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

رد مع اقتباس
  #32  
قديم 12-06-2010, 04:49 AM
الصورة الرمزية حجابي نجاتي
حجابي نجاتي حجابي نجاتي غير متصل
عضو ماسي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 1,491
معدل تقييم المستوى: 138589
حجابي نجاتي محترف الإبداعحجابي نجاتي محترف الإبداعحجابي نجاتي محترف الإبداعحجابي نجاتي محترف الإبداعحجابي نجاتي محترف الإبداعحجابي نجاتي محترف الإبداعحجابي نجاتي محترف الإبداعحجابي نجاتي محترف الإبداعحجابي نجاتي محترف الإبداعحجابي نجاتي محترف الإبداعحجابي نجاتي محترف الإبداع

نهر الوطن بارك الله فيك ونفع بك..

رد مع اقتباس
  #33  
قديم 12-06-2010, 06:41 AM
الصورة الرمزية سيدة القلوب
سيدة القلوب سيدة القلوب غير متصل
عضو متواصل
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: من رياض المجد لأمجاد الكويت
المشاركات: 103
معدل تقييم المستوى: 2924
سيدة القلوب محترف الإبداعسيدة القلوب محترف الإبداعسيدة القلوب محترف الإبداعسيدة القلوب محترف الإبداعسيدة القلوب محترف الإبداعسيدة القلوب محترف الإبداعسيدة القلوب محترف الإبداعسيدة القلوب محترف الإبداعسيدة القلوب محترف الإبداعسيدة القلوب محترف الإبداعسيدة القلوب محترف الإبداع

موضوع يستحق التثبيت


خصوصا وهو مجهود ذاتي لواحد من الأعضاء


بارك الله فيك .....أنا حافظتها ..... ....بتابع الموضوع عشان التفسير


جهد أسأل الله تلاقي ثوابه ....بالدنيا قبل الآخره

آآآآمين

__________________

محمــــد .......عليه الصلاة والسلام


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 12-06-2010, 10:00 AM
ودي تشوف الهم ودي تشوف الهم غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 316
معدل تقييم المستوى: 0
ودي تشوف الهم محترف الإبداعودي تشوف الهم محترف الإبداعودي تشوف الهم محترف الإبداعودي تشوف الهم محترف الإبداعودي تشوف الهم محترف الإبداعودي تشوف الهم محترف الإبداعودي تشوف الهم محترف الإبداعودي تشوف الهم محترف الإبداعودي تشوف الهم محترف الإبداعودي تشوف الهم محترف الإبداعودي تشوف الهم محترف الإبداع

مـوضـوع جـميـل ورائـع
**~~**~~**~~**~~**~~**
بـارك الله في هـذا الجهـد المميـز
**~~**~~**~~**~~**~~**

دائـما متمـيز بطـرحـك الجميل
**~~**~~**~~**~~**~~**
تـسلـم الأنامـل الـراقيـه
**~~**~~**~~**~~**

رد مع اقتباس
  #35  
قديم 12-06-2010, 12:18 PM
الصورة الرمزية جروح الموده
جروح الموده جروح الموده غير متصل
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 775
معدل تقييم المستوى: 13085
جروح الموده محترف الإبداعجروح الموده محترف الإبداعجروح الموده محترف الإبداعجروح الموده محترف الإبداعجروح الموده محترف الإبداعجروح الموده محترف الإبداعجروح الموده محترف الإبداعجروح الموده محترف الإبداعجروح الموده محترف الإبداعجروح الموده محترف الإبداعجروح الموده محترف الإبداع

الله لايحرمك الاجر
ياليت يتم نشر الموضوع لتعم الفائدة

__________________


الله يرحمك يالغالي
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 12-06-2010, 06:31 PM
الصورة الرمزية نهرالوطن
نهرالوطن نهرالوطن غير متصل
عضو مهم
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 274
معدل تقييم المستوى: 7770
نهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداع

سؤال تجويد

استخرج\ ي \ احكام النون الساكنه والتنوين من الأيات الكريمه من 1-5 ؟


السؤال \2

مالدروس المستفاده من الأيات من 1-5 من خلال تفسير الأيات والأفضل الإستدلال بأحاديث للرسول الكريم عليه افضل الصلاة وأتم التسليم ؟





السؤال \3


أول سوره نزلت بالمدينه هي سورة البقره ........ اذكر السبب؟


انتظر إجابتكم على الأسئله
والله ولي التوفيق..............


التعديل الأخير تم بواسطة نهرالوطن ; 12-06-2010 الساعة 06:36 PM
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 12-06-2010, 07:51 PM
الصورة الرمزية سعادتي بإستغفاري
سعادتي بإستغفاري سعادتي بإستغفاري غير متصل
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 802
معدل تقييم المستوى: 79258
سعادتي بإستغفاري محترف الإبداعسعادتي بإستغفاري محترف الإبداعسعادتي بإستغفاري محترف الإبداعسعادتي بإستغفاري محترف الإبداعسعادتي بإستغفاري محترف الإبداعسعادتي بإستغفاري محترف الإبداعسعادتي بإستغفاري محترف الإبداعسعادتي بإستغفاري محترف الإبداعسعادتي بإستغفاري محترف الإبداعسعادتي بإستغفاري محترف الإبداعسعادتي بإستغفاري محترف الإبداع

سؤال تجويد
استخرج\ ي \ احكام النون الساكنه والتنوين من الأيات الكريمه من 1-5 ؟
ما عرف

السؤال \2
مالدروس المستفاده من الأيات من 1-5 من خلال تفسير الأيات والأفضل الإستدلال بأحاديث للرسول الكريم عليه افضل الصلاة وأتم التسليم ؟
ماعرف

السؤال \3

أول سوره نزلت بالمدينه هي سورة البقره ........ اذكر السبب؟
سميت بسورة ‏البقرة :‏‏ ‏إحياء ‏لذكرى ‏تلك ‏المعجزة ‏الباهرة ‏التي ‏ظهرت ‏في ‏زمن ‏موسى ‏الكليم ‏حيث قُتِلَ ‏شخص ‏من ‏بني ‏إسرائيل ‏ولم ‏يعرفوا ‏قاتله ‏فعرضوا ‏الأمر ‏على ‏موسى ‏لعله ‏يعرف ‏القاتل ‏فأوحى ‏الله ‏إليه ‏أن ‏يأمرهم ‏بذبح ‏بقرة ‏وأن ‏يضربوا ‏الميت ‏بجزء ‏منها ‏فيحيا ‏بإذن ‏الله ‏ويخبرهم ‏عن ‏القاتل ‏وتكون ‏برهانا ‏على ‏قدرة ‏الله ‏جل ‏وعلا ‏في ‏إحياء ‏الخلق ‏بعد ‏الموت

رد مع اقتباس
  #38  
قديم 12-06-2010, 07:55 PM
الصورة الرمزية ام حمزه
ام حمزه ام حمزه غير متصل
عضو سوبر
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 477
معدل تقييم المستوى: 18
ام حمزه محترف الإبداعام حمزه محترف الإبداعام حمزه محترف الإبداعام حمزه محترف الإبداعام حمزه محترف الإبداعام حمزه محترف الإبداعام حمزه محترف الإبداعام حمزه محترف الإبداعام حمزه محترف الإبداعام حمزه محترف الإبداعام حمزه محترف الإبداع

جزاك الله الجنة

__________________
لاحول ولاقوة الابالله

رد مع اقتباس
  #39  
قديم 12-06-2010, 08:34 PM
الصورة الرمزية نهرالوطن
نهرالوطن نهرالوطن غير متصل
عضو مهم
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 274
معدل تقييم المستوى: 7770
نهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداع

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي





يوم الأحد التاريخ 30\6


تسميع الآيات السابقه من 1-5
وللتأكد ادخل الرابط وردد خلفه وتمهل بالقراءه
للقارىء المنشاوي
بعد اتقان التجويد لك ان تسمع غيره

http://www.m5zn.com/uploads/2010/6/12/embed/0612100906514tthlza7z0ww7y8k.wma


الآيات الجديده

من 6-7
للأطلاع عليها من المصحف من خلال الرابط

http://www.btalah.com/redirector.*****..uranflash.html

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي



ولأستماع ادخل الرابط تلاوة المنشاوي ويوجد فقط الأيات المقرر حفظها ردد خلفه


http://www.m5zn.com/uploads/2010/6/12/embed/061210090637gmm3dmedk.wma





موضوع الأيات

تتحدث عن صفات الكافرين


تفسيرها
من كتاب ابن كثير

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ(6)


يَقُول تَعَالَى " إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا " أَيْ غَطَّوْا الْحَقّ وَسَتَرُوهُ وَقَدْ كَتَبَ اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِمْ ذَلِكَ سَوَاء عَلَيْهِمْ إِنْذَارك وَعَدَمه فَإِنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ بِمَا جِئْتهمْ بِهِ . كَمَا قَالَ تَعَالَى " إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَة رَبّك لَا يُؤْمِنُونَ وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلّ آيَة حَتَّى يَرَوْا الْعَذَاب الْأَلِيم "

وَقَالَ تَعَالَى فِي حَقّ الْمُعَانِدِينَ مِنْ أَهْل الْكِتَاب " وَلَئِنْ أَتَيْت الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاب بِكُلِّ آيَة مَا تَبِعُوا قِبْلَتك" الْآيَة أَيْ أَنَّ مَنْ كَتَبَ اللَّه عَلَيْهِ الشَّقَاوَة فَلَا مُسْعِد لَهُ وَمَنْ أَضَلَّهُ فَلَا هَادِي لَهُ فَلَا تَذْهَب نَفْسك عَلَيْهِمْ حَسَرَات وَبَلِّغْهُمْ الرِّسَالَة فَمَنْ اِسْتَجَابَ لَك فَلَهُ الْحَظّ الْأَوْفَر وَمَنْ تَوَلَّى فَلَا تَحْزَن عَلَيْهِمْ وَلَا يُهِمَّنك ذَلِكَ " فَإِنَّمَا عَلَيْك الْبَلَاغ وَعَلَيْنَا الْحِسَاب إِنَّمَا أَنْتَ نَذِير وَاَللَّه عَلَى كُلّ شَيْء وَكِيل"

وَقَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى" إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ " قَالَ كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْرِص أَنْ يُؤْمِن جَمِيع النَّاس وَيُتَابِعُوهُ عَلَى الْهُدَى فَأَخْبَرَهُ اللَّه تَعَالَى أَنَّهُ لَا يُؤْمِن إِلَّا مَنْ سَبَقَ لَهُ مِنْ اللَّه السَّعَادَة فِي الذِّكْر الْأَوَّل وَلَا يَضِلّ إِلَّا مَنْ سَبَقَ لَهُ مِنْ اللَّه الشَّقَاوَة فِي الذِّكْر الْأَوَّل

عَنْ اِبْن عَبَّاس" إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا " أَيْ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْك وَإِنْ قَالُوا إِنَّا قَدْ آمَنَّا بِمَا جَاءَنَا قَبْلك " سَوَاء عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ " أَيْ إِنَّهُمْ قَدْ كَفَرُوا بِمَا عِنْدهمْ مِنْ ذِكْرك وَجَحَدُوا مَا أُخِذَ عَلَيْهِمْ مِنْ الْمِيثَاق وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَك وَبِمَا عِنْدهمْ مِمَّا جَاءَهُمْ بِهِ غَيْرك فَكَيْف يَسْمَعُونَ مِنْك إِنْذَارًا وَتَحْذِيرًا وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا عِنْدهمْ مِنْ عِلْمك
سبب النزول
عَنْ الرَّبِيع بْن أَنَس عَنْ أَبِي الْعَالِيَة قَالَ نَزَلَتْ هَاتَانِ الْآيَتَانِ فِي قَادَة الْأَحْزَاب وَهُمْ الَّذِينَ قَالَ اللَّه فِيهِمْ " أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَة اللَّه كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمهمْ دَار الْبَوَار جَهَنَّم يَصْلَوْنَهَا "

وَالْمَعْنَى الَّذِي ذَكَرْنَاهُ أَوَّلًا وَهُوَ الْمَرْوِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي رِوَايَة عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة أَظْهَر وَيُفَسَّر بِبَقِيَّةِ الْآيَات الَّتِي فِي مَعْنَاهَا وَاَللَّه أَعْلَم .

عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو قَالَ قِيلَ يَا رَسُول اللَّه إِنَّا نَقْرَأ مِنْ الْقُرْآن فَنَرْجُو وَنَقْرَأ فَنَكَاد أَنْ نَيْأَس فَقَالَ" أَلَا أُخْبِركُمْ " ثُمَّ قَالَ " إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاء عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتهمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ " هَؤُلَاءِ أَهْل النَّار " قَالُوا : لَسْنَا مِنْهُمْ يَا رَسُول اللَّه. قَالَ " أَجَلْ "

وَقَوْله تَعَالَى " لَا يُؤْمِنُونَ " مَحَلّه مِنْ الْإِعْرَاب أَنَّهُ جُمْلَة مُؤَكِّدَة لِلَّتِي قَبْلهَا " سَوَاء عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتهمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرهُمْ " أَيْ هُمْ كُفَّار فِي كِلَا الْحَالَيْنِ فَلِهَذَا أَكَّدَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى" لَا يُؤْمِنُونَ " وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون لَا يُؤْمِنُونَ خَبَرًا لِأَنَّ تَقْدِيره إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا يُؤْمِنُونَ وَيَكُون قَوْله تَعَالَى " سَوَاء عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتهمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرهُمْ" جَمَلَة مُعْتَرِضَة وَاَللَّه أَعْلَم .


خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (7)


قَالَ السُّدِّيّ خَتَمَ اللَّه أَيْ طَبَعَ اللَّه

وَقَالَ قَتَادَة فِي هَذِهِ الْآيَة اِسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمْ الشَّيْطَان إِذْ أَطَاعُوهُ فَخَتَمَ اللَّه عَلَى قُلُوبهمْ وَعَلَى سَمْعهمْ وَعَلَى أَبْصَارهمْ غِشَاوَة فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ هُدًى وَلَا يَسْمَعُونَ وَلَا يَفْقَهُونَ وَلَا يَعْقِلُونَ .

وَقَالَ اِبْن جُرَيْج : قَالَ مُجَاهِد خَتَمَ اللَّه عَلَى قُلُوبهمْ : قَالَ الطَّبْع ثَبَتَتْ الذُّنُوب عَلَى الْقَلْب فَحَفَّتْ بِهِ مِنْ كُلّ نَوَاحِيه حَتَّى تَلْتَقِي عَلَيْهِ فَالْتِقَاؤُهَا عَلَيْهِ الطَّبْع وَالطَّبْعُ الْخَتْمُ .

قَالَ اِبْن جُرَيْج الْخَتْم عَلَى الْقَلْب وَالسَّمْع قَالَ اِبْن جُرَيْج : وَحَدَّثَنِي عَبْد اللَّه بْن كَثِير أَنَّهُ سَمِعَ مُجَاهِدًا يَقُول : الرَّان أَيْسَر مِنْ الطَّبْع وَالطَّبْع أَيْسَر مِنْ الْإِقْفَال وَالْإِقْفَال أَشَدّ مِنْ ذَلِكَ كُلّه .

وَقَالَ الْأَعْمَش : أَرَانَا مُجَاهِد بِيَدِهِ . فَقَالَ : كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الْقَلْب فِي مِثْل هَذِهِ يَعْنِي الْكَفّ فَإِذَا أَذْنَبَ الْعَبْد ذَنْبًا ضَمَّ مِنْهُ وَقَالَ بِإِصْبَعِهِ الْخِنْصَر هَكَذَا فَإِذَا أَذْنَبَ ضَمَّ وَقَالَ بِإِصْبَعٍ أُخْرَى فَإِذَا أَذْنَبَ ضَمَّ . وَقَالَ بِإِصْبَعٍ أُخْرَى وَهَكَذَا حَتَّى ضَمَّ أَصَابِعه كُلّهَا . ثُمَّ قَالَ : يُطْبَع عَلَيْهِ بِطَابَعٍ وَقَالَ مُجَاهِد كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ ذَلِكَ الرَّيْن

عَنْ مُجَاهِد بِنَحْوِهِ قَالَ اِبْن جَرِير وَقَالَ بَعْضهمْ إِنَّمَا مَعْنَى قَوْله تَعَالَى" خَتَمَ اللَّه عَلَى قُلُوبهمْ " إِخْبَار مِنْ اللَّه عَنْ تَكَبُّرهمْ وَإِعْرَاضهمْ عَنْ الِاسْتِمَاع لِمَا دُعُوا إِلَيْهِ مِنْ الْحَقّ كَمَا يُقَال إِنَّ فُلَانًا أَصَمّ عَنْ هَذَا الْكَلَام إِذَا اِمْتَنَعَ عَنْ سَمَاعه وَرَفَعَ نَفْسه عَنْ تَفَهُّمه تَكَبُّرًا قَالَ وَهَذَا لَا يَصِحّ لِأَنَّ اللَّه تَعَالَى قَدْ أَخْبَرَ أَنَّهُ هُوَ الَّذِي خَتَمَ عَلَى قُلُوبهمْ وَأَسْمَاعهمْ "

الْخَتْم عَلَى قُلُوبهمْ وَمَنْعهَا مِنْ وُصُول الْحَقّ إِلَيْهَا قَبِيح عِنْده يَتَعَالَى اللَّه عَنْهُ فِي اِعْتِقَاده وَلَوْ فَهِمَ قَوْله تَعَالَى " فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ " وَقَوْله " وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّل مَرَّة وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانهمْ يَعْمَهُونَ " وَمَا أَشْبَه ذَلِكَ مِنْ الْآيَات الدَّالَّة عَلَى أَنَّهُ تَعَالَى إِنَّمَا خَتَمَ عَلَى قُلُوبهمْ وَحَالَ بَيْنهمْ وَبَيْن الْهُدَى جَزَاء وِفَاقًا عَلَى تَمَادِيهِمْ فِي الْبَاطِل وَتَرْكهمْ الْحَقّ وَهَذَا عَدْل مِنْهُ تَعَالَى حَسَن وَلَيْسَ بِقَبِيحٍ فَلَوْ أَحَاطَ عَالِمًا بِهَذَا لَمَا قَالَ مَا قَالَ وَاَللَّه أَعْلَم.

قَالَ الْقُرْطُبِيّ وَأَجْمَعَتْ الْأُمَّة عَلَى أَنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ قَدْ وَصَفَ نَفْسه بِالْخَتْمِ وَالطَّبْع عَلَى قُلُوب الْكَافِرِينَ مُجَازَاة لِكُفْرِهِمْ كَمَا قَالَ " بَلْ طَبَعَ اللَّه عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ " وَذَكَرَ حَدِيث تَقْلِيب الْقُلُوب " وَيَا مُقَلِّب الْقُلُوب ثَبِّتْ قُلُوبنَا عَلَى دِينك "

وَذَكَرَ حَدِيث حُذَيْفَة الَّذِي فِي الصَّحِيح عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" قَالَ تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوب كَالْحَصِيرِ عُودًا عُودًا فَأَيّ قَلْب أُشْرِبهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَة سَوْدَاء وَأَيّ قَلْب أَنْكَرَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَة بَيْضَاء حَتَّى تَصِير عَلَى قَلْبَيْنِ عَلَى أَبْيَض مِثْل الصَّفَاء فَلَا تَضُرّهُ فِتْنَة مَا دَامَتْ السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَالْآخَر أَسْوَد مُرْبَادّ كَالْكُوزِ مُجَخِّيًا لَا يَعْرِف مَعْرُوفًا وَلَا يُنْكِر مُنْكَرًا " الْحَدِيث .

عَنْ أَبِي صَالِح عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" إِنَّ الْمُؤْمِن إِذَا أَذْنَبَ ذَنْبًا كَانَتْ نُكْتَة سَوْدَاء فِي قَلْبه فَإِنْ تَابَ وَنَزَعَ وَاسْتَعْتَبَ صُقِلَ قَلْبه وَإِنْ زَادَ زَادَتْ حَتَّى تَعْلُو قَلْبه فَذَلِكَ الرَّان الَّذِي قَالَ اللَّه تَعَالَى " كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبهمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ" هَذَا الْحَدِيث مِنْ هَذَا الْوَجْه قَدْ رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ

قَالَ اِبْن جَرِير فَأَخْبَرَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الذُّنُوب إِذَا تَتَابَعَتْ عَلَى الْقُلُوب أَغْلَقَتْهَا وَإِذَا أَغْلَقَتْهَا أَتَاهَا حِينَئِذٍ الْخَتْم مِنْ قِبَل اللَّه تَعَالَى وَالطَّبْع فَلَا يَكُون لِلْإِيمَانِ إِلَيْهَا مَسْلَك وَلَا لِلْكُفْرِ عَنْهَا مَخْلَص فَذَلِكَ هُوَ الْخَتْم وَالطَّبْع الَّذِي ذُكِرَ فِي قَوْله تَعَالَى " خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبهمْ وَعَلَى سَمْعهمْ " نَظِير الْخَتْم وَالطَّبْع عَلَى مَا تُدْرِكهُ الْأَبْصَار مِنْ الْأَوْعِيَة وَالظُّرُوف الَّتِي لَا يُوصَل إِلَى مَا فِيهَا إِلَّا بِفَضِّ ذَلِكَ عَنْهَا ثُمَّ حَلَّهَا فَكَذَلِكَ لَا يَصِل الْإِيمَان إِلَى قُلُوب مَنْ وَصَفَ اللَّه أَنَّهُ خَتَمَ عَلَى قُلُوبهمْ وَعَلَى سَمْعهمْ إِلَّا بَعْد فَضّ خَاتَمه وَحَلّه رِبَاطهَا عَنْهَا.


وَاعْلَمْ أَنَّ الْوَقْف التَّامّ عَلَى قَوْله تَعَالَى " خَتَمَ اللَّه عَلَى قُلُوبهمْ وَعَلَى سَمْعهمْ " وَقَوْله " وَعَلَى أَبْصَارهمْ غِشَاوَة " جُمْلَة تَامَّة

فَإِنَّ الطَّبْع يَكُون عَلَى الْقَلْب وَعَلَى السَّمْع وَالْغِشَاوَة وَهِيَ الْغِطَاء يَكُون عَلَى الْبَصَر

كَمَا قَالَ وَعَنْ أُنَاس مِنْ أَصْحَاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْله " خَتَمَ اللَّه عَلَى قُلُوبهمْ وَعَلَى سَمْعهمْ" فَلَا يَعْقِلُونَ وَلَا يَسْمَعُونَ يَقُول وَجَعَلَ عَلَى أَبْصَارهمْ غِشَاوَة يَقُول عَلَى أَعْيُنهمْ فَلَا يُبْصِرُونَ

عَنْ اِبْن عَبَّاس " خَتَمَ اللَّه عَلَى قُلُوبهمْ وَعَلَى سَمْعهمْ " وَالْغِشَاوَة عَلَى أَبْصَارهمْ.

لِمَا تَقَدَّمَ وَصَفَ الْمُؤْمِنِينَ فِي صَدْر السُّورَة بِأَرْبَعِ آيَات

ثُمَّ عَرَّفَ حَال الْكَافِرِينَ بِهَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ

شَرَعَ تَعَالَى فِي بَيَان حَال الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ يُظْهِرُونَ الْإِيمَان وَيُبْطِنُونَ الْكُفْر وَلَمَّا كَانَ أَمْرهمْ يَشْتَبِه عَلَى كَثِير مِنْ النَّاس أَطْنَبَ فِي ذِكْرهمْ بِصِفَاتٍ مُتَعَدِّدَة كُلّ مِنْهَا نِفَاق كَمَا أَنْزَلَ سُورَة بَرَاءَة فِيهِمْ وَسُورَة الْمُنَافِقِينَ فِيهِمْ وَذَكَرَهُمْ فِي سُورَة النُّور وَغَيْرهَا مِنْ السُّوَر تَعْرِيفًا لِأَحْوَالِهِمْ لِتُجْتَنَب وَيُجْتَنَب مَنْ تَلَبَّسَ بِهَا .


والله أعلماضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
ابن كثير


التعديل الأخير تم بواسطة نهرالوطن ; 12-06-2010 الساعة 08:40 PM
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 12-06-2010, 08:54 PM
الصورة الرمزية نهرالوطن
نهرالوطن نهرالوطن غير متصل
عضو مهم
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 274
معدل تقييم المستوى: 7770
نهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداع

سعادتي يعطيك العافيه
بس الأجابات كلها خاطئه.............

رد مع اقتباس
  #41  
قديم 13-06-2010, 11:34 AM
الصورة الرمزية تفآحه
تفآحه تفآحه غير متصل
عضو مهم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 242
معدل تقييم المستوى: 13163
تفآحه محترف الإبداعتفآحه محترف الإبداعتفآحه محترف الإبداعتفآحه محترف الإبداعتفآحه محترف الإبداعتفآحه محترف الإبداعتفآحه محترف الإبداعتفآحه محترف الإبداعتفآحه محترف الإبداعتفآحه محترف الإبداعتفآحه محترف الإبداع

جزاك الله خير ,,

__________________

رد مع اقتباس
  #42  
قديم 13-06-2010, 11:40 PM
الصورة الرمزية نهرالوطن
نهرالوطن نهرالوطن غير متصل
عضو مهم
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 274
معدل تقييم المستوى: 7770
نهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداع

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


اليوم \ الأثنين 1-7

تسميع الآيات السابق حفضها من 1-7
الآيات المقرر حفضها اليوم من 8-20
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي



للأطلاع عليها من المصحف ادخل الرابط ..


http://www.btalah.com/redirector.*****..uranflash.html

ولأستماع التلاوه ادخل الرابط التالي ..


تحميل الملف من هنا



تفسير الآيات..

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

موضوع الآيات من 8- 16

تتحدث عن صفات المنافقين
من 17-20 ضرب الله امثله للمنافقين ..

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8)

النِّفَاق هُوَ إِظْهَار الْخَيْر وَإِسْرَار الشَّرّ وَهُوَ أَنْوَاع : اِعْتِقَادِيّ وَهُوَ الَّذِي يَخْلُد صَاحِبه فِي النَّار وَعَمَلِيّ وَهُوَ مِنْ أَكْبَر الذُّنُوب

كَمَا قَالَ اِبْن جُرَيْج : الْمُنَافِق يُخَالِف قَوْلُهُ فِعْلَهُ وَسِرُّهُ عَلَانِيَتَهُ وَمَدْخَلُهُ مَخْرَجَهُ وَمَشْهَدُهُ مَغِيبَهُ

وَإِنَّمَا نَزَلَتْ صِفَات الْمُنَافِقِينَ فِي السُّوَر الْمَدَنِيَّة لِأَنَّ مَكَّة لَمْ يَكُنْ فِيهَا نِفَاق بَلْ كَانَ خِلَافه مِنْ النَّاس مَنْ كَانَ يُظْهِر الْكُفْر مُسْتَكْرَهًا وَهُوَ فِي الْبَاطِن مُؤْمِن فَلَمَّا هَاجَرَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَة وَكَانَ بِهَا الْأَنْصَار مِنْ الْأَوْس وَالْخَزْرَج وَكَانُوا فِي جَاهِلِيَّتهمْ يَعْبُدُونَ الْأَصْنَام عَلَى طَرِيقَة مُشْرِكِي الْعَرَب وَبِهَا الْيَهُود مِنْ أَهْل الْكِتَاب عَلَى طَرِيقَة أَسْلَافهمْ وَكَانُوا ثَلَاث قَبَائِل بَنُو قَيْنُقَاع حُلَفَاء الْخَزْرَج وَبَنُو النَّضِير وَبَنُو قُرَيْظَة حُلَفَاء الْأَوْس فَلَمَّا قَدِمَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَة وَأَسْلَمَ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ الْأَنْصَار مِنْ قَبِيلَتَيْ الْأَوْس وَالْخَزْرَج وَقَلَّ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ الْيَهُود إِلَّا عَبْد اللَّه بْن سَلَام رَضِيَ اللَّه عَنْهُ وَلَمْ يَكُنْ إِذْ ذَاكَ نِفَاق أَيْضًا لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِلْمُسْلِمِينَ بَعْد شَوْكَة تَخَاف بَلْ قَدْ كَانَ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام وَادَعَ الْيَهُود وَقَبَائِل كَثِيرَة مِنْ أَحْيَاء الْعَرَب حَوَالَيْ الْمَدِينَة فَلَمَّا كَانَتْ وَقْعَة بَدْر الْعُظْمَى وَأَظْهَرَ اللَّهُ كَلِمَتَهُ وَأَعَزَّ الْإِسْلَامَ وَأَهْلَهُ قَالَ عَبْد اللَّه بْن أُبَيّ بْن سَلُول وَكَانَ رَأْسًا فِي الْمَدِينَة وَهُوَ مِنْ الْخَزْرَج وَكَانَ سَيِّد الطَّائِفَتَيْنِ فِي الْجَاهِلِيَّة وَكَانُوا قَدْ عَزَمُوا عَلَى أَنْ يُمَلِّكُوهُ عَلَيْهِمْ فَجَاءَهُمْ الْخَيْر وَأَسْلَمُوا وَاشْتَغَلُوا عَنْهُ فَبَقِيَ فِي نَفْسه مِنْ الْإِسْلَام وَأَهْله فَلَمَّا كَانَتْ وَقْعَة بَدْر قَالَ هَذَا أَمْر قَدْ تَوَجَّهَ فَأَظْهَرَ الدُّخُول فِي الْإِسْلَام وَدَخَلَ مَعَهُ طَوَائِف مِمَّنْ هُوَ عَلَى طَرِيقَته وَنِحْلَته وَآخَرُونَ مِنْ أَهْل الْكِتَاب فَمِنْ ثَمَّ وُجِدَ النِّفَاق فِي أَهْل الْمَدِينَة وَمَنْ حَوْلهَا مِنْ الْأَعْرَاب فَأَمَّا الْمُهَاجِرُونَ فَلَمْ يَكُنْ فِيهِمْ أَحَد يُهَاجِر مُكْرَهًا بَلْ يُهَاجِر فَيَتْرُك مَاله وَوَلَده وَأَرْضه رَغْبَة فِيمَا عِنْد اللَّه فِي الدَّار الْآخِرَة .

عَنْ عِكْرِمَة أَوْ سَعِيد بْن جُبَيْر عَنْ اِبْن عَبَّاس " وَمِنْ النَّاس مَنْ يَقُول آمَنَّا بِاَللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِر وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ" يَعْنِي الْمُنَافِقِينَ مِنْ الْأَوْس وَالْخَزْرَج وَمَنْ كَانَ عَلَى أَمْرهمْ

وَكَذَا فَسَّرَهَا بِالْمُنَافِقِينَ مِنْ الْأَوْس وَالْخَزْرَج أَبُو الْعَالِيَة وَالْحَسَن وَقَتَادَة وَالسُّدِّيّ وَلِهَذَا نَبَّهَ اللَّه سُبْحَانه عَلَى صِفَات الْمُنَافِقِينَ لِئَلَّا يَغْتَرّ بِظَاهِرِ أَمْرهمْ الْمُؤْمِنُونَ فَيَقَع لِذَلِكَ فَسَادٌ عَرِيضٌ مِنْ عَدَم الِاحْتِرَاز مِنْهُمْ وَمِنْ اِعْتِقَاد إِيمَانهمْ وَهُمْ كُفَّار فِي نَفْس الْأَمْر وَهَذَا مِنْ الْمَحْذُورَات الْكِبَار أَنْ يَظُنّ لِأَهْلِ الْقُبُور خَيْر فَقَالَ تَعَالَى " وَمِنْ النَّاس مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاَللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِر وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ" أَيْ يَقُولُونَ ذَلِكَ قَوْلًا لَيْسَ وَرَاءَهُمْ شَيْء آخَر كَمَا قَالَ تَعَالَى " إِذَا جَاءَك الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَد إِنَّك لَرَسُول اللَّه وَاَللَّه يَعْلَم إِنَّك لَرَسُوله " أَيْ إِنَّمَا يَقُولُونَ ذَلِكَ إِذَا جَاءُوك فَقَطْ لَا فِي نَفْس الْأَمْر وَلِهَذَا يُؤَكِّدُونَ الشَّهَادَة بِأَنَّ وَلَام التَّأْكِيد فِي خَبَرهَا . أَكَّدُوا أَمْرهمْ قَالُوا آمَنَّا بِاَللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِر وَلَيْسَ الْأَمْر كَذَلِكَ كَمَا كَذَّبَهُمْ اللَّه فِي شَهَادَتهمْ وَفِي خَبَرهمْ هَذَا بِالنِّسْبَةِ إِلَى اِعْتِقَادهمْ بِقَوْلِهِ تَعَالَى " وَاَللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ" وَبِقَوْلِهِ " وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ " .

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9)


وَقَوْله تَعَالَى " يُخَادِعُونَ اللَّه وَاَلَّذِينَ آمَنُوا " أَيْ بِإِظْهَارِهِمْ مَا أَظْهَرُوهُ مِنْ الْإِيمَان مَعَ إِسْرَارهمْ الْكُفْر يَعْتَقِدُونَ بِجَهْلِهِمْ أَنَّهُمْ يَخْدَعُونَ اللَّه بِذَلِكَ وَأَنَّ ذَاكَ نَافِعهمْ عِنْده وَأَنَّهُ يَرُوج عَلَيْهِ كَمَا قَدْ يَرُوج عَلَى بَعْض الْمُؤْمِنِينَ كَمَا قَالَ تَعَالَى" يَوْم يَبْعَثُهُمْ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسِبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْء أَلَا إِنَّهُمْ هُمْ الْكَاذِبُونَ وَلِهَذَا قَابَلَهُمْ عَلَى اِعْتِقَادهمْ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ " وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسهمْ وَمَا يَشْعُرُونَ " يَقُول وَمَا يَغُرُّونَ بِصَنِيعِهِمْ هَذَا وَلَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسهمْ وَمَا يَشْعُرُونَ بِذَلِكَ مِنْ أَنْفُسهمْ كَمَا قَالَ تَعَالَى " إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّه وَهُوَ خَادِعهمْ " وَمِنْ الْقُرَّاء مَنْ قَرَأَ" وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسهمْ " وَكِلَا الْقِرَاءَتَيْنِ تَرْجِع إِلَى مَعْنًى وَاحِد .

قَالَ اِبْن جَرِير فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : كَيْف يَكُون الْمُنَافِق لِلَّهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ مُخَادِعًا وَهُوَ لَا يَظْهَر بِلِسَانِهِ خِلَاف مَا هُوَ لَهُ مُعْتَقِد إِلَّا تَقِيَّة ؟ قِيلَ : لَا تَمْتَنِع الْعَرَب أَنْ تُسَمِّي مَنْ أَعْطَى بِلِسَانِهِ غَيْر الَّذِي فِي ضَمِيره تَقِيَّة لِيَنْجُوَ بِمَا هُوَ لَهُ خَائِف مُخَادِعًا فَكَذَلِكَ الْمُنَافِق سُمِّيَ مُخَادِعًا لِلَّهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ بِإِظْهَارِهِ مَا أَظْهَرَ بِلِسَانِهِ تَقِيَّة بِمَا يَخْلُص بِهِ مِنْ الْقَتْل وَالسَّبْي وَالْعَذَاب الْعَاجِل وَهُوَ لِغَيْرِ مَا أَظْهَرهُ مُسْتَبْطِن وَذَلِكَ مِنْ فِعْله وَإِنْ كَانَ خِدَاعًا لِلْمُؤْمِنِينَ فِي عَاجِل الدُّنْيَا فَهُوَ لِنَفْسِهِ بِذَلِكَ مِنْ فِعْله خَادِع لِأَنَّهُ يَظْهَر لَهَا بِفِعْلِهِ ذَلِكَ بِهَا أَنَّهُ يُعْطِيهَا أُمْنِيَتهَا وَيَسْقِيهَا كَأْس سُرُورهَا وَهُوَ مُورِدهَا حِيَاض عَطَبهَا وَمُجَرِّعهَا بِهِ كَأْس عَذَابهَا وَمُزْبِرهَا مِنْ غَضَب اللَّه وَأَلِيم عِقَابه مَا لَا قِبَل لَهَا بِهِ فَذَلِكَ خَدِيعَته نَفْسه ظَنًّا مِنْهُ مَعَ إِسَاءَته إِلَيْهَا فِي أَمْر مَعَادهَا أَنَّهُ إِلَيْهَا مُحْسِن كَمَا قَالَ تَعَالَى " وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسهمْ وَمَا يَشْعُرُونَ " إِعْلَامًا مِنْهُ عِبَاده الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ الْمُنَافِقِينَ بِإِسَاءَتِهِمْ إِلَى أَنْفُسهمْ فِي إِسْخَاطهمْ عَلَيْهَا رَبّهمْ بِكُفْرِهِمْ وَشِرْكهمْ وَتَكْذِيبهمْ غَيْر شَاعِرِينَ وَلَا دَارِينَ وَلَكِنَّهُمْ عَلَى عَمًى مِنْ أَمْرهمْ مُقِيمِينَ.

عَنْ اِبْن جُرَيْج فِي قَوْله تَعَالَى يُخَادِعُونَ اللَّه قَالَ يُظْهِرُونَ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه يُرِيدُونَ أَنْ يُحْرِزُوا بِذَلِكَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالهمْ وَفِي أَنْفُسهمْ غَيْر ذَلِكَ .

وَقَالَ سَعِيد عَنْ قَتَادَة " وَمِنْ النَّاس مَنْ يَقُول آمَنَّا بِاَللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِر وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ يُخَادِعُونَ اللَّه وَاَلَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسهمْ وَمَا يَشْعُرُونَ " نَعْتُ الْمُنَافِق عِنْد كَثِير : خَنِع الْأَخْلَاق يُصَدِّق بِلِسَانِهِ وَيُنْكِر بِقَلْبِهِ وَيُخَالِف بِعَمَلِهِ يُصْبِح عَلَى حَال وَيُمْسِي عَلَى غَيْره وَيُمْسِي عَلَى حَال وَيُصْبِح عَلَى غَيْره وَيَتَكَفَّأ تَكَفُّأ السَّفِينَة كُلَّمَا هَبَّتْ رِيح هَبَّتْ مَعَهَا .



اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10)


عَنْ اِبْن مَسْعُود وَعَنْ أُنَاس مِنْ أَصْحَاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذِهِ الْآيَة " فِي قُلُوبهمْ مَرَض" قَالَ شَكٌّ فَزَادَهُمْ اللَّهُ مَرَضًا قَالَ شَكًّا .

عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي قُلُوبهمْ مَرَض قَالَ شَكٌّ .

وَعَنْ عِكْرِمَة وَطَاوُس فِي قُلُوبهمْ مَرَض يَعْنِي الرِّيَاء .

وَقَالَ الضَّحَّاك عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي قُلُوبهمْ مَرَض قَالَ نِفَاق فَزَادَهُمْ اللَّه مَرَضًا قَالَ نِفَاقًا وَهَذَا كَالْأَوَّلِ .

وَقَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن زَيْد بْن أَسْلَمَ فِي قُلُوبهمْ مَرَض قَالَ هَذَا مَرَض فِي الدِّين وَلَيْسَ مَرَضًا فِي الْأَجْسَاد وَهُمْ الْمُنَافِقُونَ وَالْمَرَض الشَّكّ الَّذِي دَخَلَهُمْ فِي الْإِسْلَام فَزَادَهُمْ اللَّه مَرَضًا قَالَ زَادَهُمْ رِجْسًا وَقَرَأَ " فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبهمْ مَرَض فَزَادَهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسهمْ " قَالَ شَرًّا إِلَى شَرّهمْ وَضَلَالَة إِلَى ضَلَالَتهمْ وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ عَبْد الرَّحْمَن رَحِمَهُ اللَّه حَسَن وَهُوَ الْجَزَاء مِنْ جِنْس الْعَمَل وَكَذَلِكَ قَالَهُ الْأَوَّلُونَ وَهُوَ نَظِير قَوْله تَعَالَى أَيْضًا " وَاَلَّذِينَ اِهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ " وَقَوْله " بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ" وَقُرِئَ يَكْذِبُونَ وَقَدْ كَانُوا مُتَّصِفِينَ بِهَذَا وَهَذَا فَإِنَّهُمْ كَانُوا كَذَبَة وَيُكَذِّبُونَ بِالْغَيْبِ يَجْمَعُونَ بَيْن هَذَا وَهَذَا .

وَقَدْ سُئِلَ الْقُرْطُبِيّ وَغَيْره مِنْ الْمُفَسِّرِينَ عَنْ حِكْمَة كَفّه عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام عَنْ قَتْل الْمُنَافِقِينَ مَعَ عِلْمه بِأَعْيَانِ بَعْضهمْ وَذَكَرُوا أَجْوِبَة عَنْ ذَلِكَ مِنْهَا مَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ " أَكْرَهُ أَنْ يَتَحَدَّث الْعَرَب أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُل أَصْحَابه " وَمَعْنَى هَذَا خَشْيَة أَنْ يَقَع بِسَبَبِ ذَلِكَ تَغَيُّر لِكَثِيرٍ مِنْ الْأَعْرَاب عَنْ الدُّخُول فِي الْإِسْلَام وَلَا يَعْلَمُونَ حِكْمَة قَتْله لَهُمْ وَأَنَّ قَتْله إِيَّاهُمْ إِنَّمَا هُوَ عَلَى الْكُفْر فَإِنَّهُمْ إِنَّمَا يَأْخُذُونَهُ بِمُجَرَّدِ مَا يَظْهَر لَهُمْ فَيَقُولُونَ إِنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُل أَصْحَابه .

قَالَ الْقُرْطُبِيّ وَهَذَا قَوْل عُلَمَائِنَا وَغَيْرهمْ كَمَا كَانَ يُعْطِي الْمُؤَلَّفَة مَعَ عِلْمه بِسُوءِ اِعْتِقَادهمْ . قَالَ اِبْن عَطِيَّة وَهِيَ طَرِيقَة أَصْحَاب مَالِك نَصَّ عَلَيْهِ مُحَمَّد بْن الْجَهْم وَالْقَاضِي إِسْمَاعِيل وَالْأَبْهَرِيّ وَعَنْ اِبْن الْمَاجِشُون . وَمِنْهَا : مَا قَالَ مَالِك إِنَّمَا كَفَّ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْمُنَافِقِينَ لِيُبَيِّن لِأُمَّتِهِ أَنَّ الْحَاكِم لَا يَحْكُم بِعِلْمِهِ

قَالَ الْقُرْطُبِيّ : وَقَدْ اِتَّفَقَ الْعُلَمَاء عَنْ بَكْرَة أَبِيهِمْ عَلَى أَنَّ الْقَاضِي لَا يَقْتُل بِعِلْمِهِ وَإِنْ اِخْتَلَفُوا فِي سَائِر الْأَحْكَام قَالَ : وَمِنْهَا مَا قَالَ الشَّافِعِيّ إِنَّمَا مَنَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَتْل الْمُنَافِقِينَ مَا كَانُوا يُظْهِرُونَهُ مِنْ الْإِسْلَام مَعَ الْعِلْم بِنِفَاقِهِمْ لِأَنَّ مَا يُظْهِرُونَهُ يَجِب مَا قَبْله. وَيُؤَيِّد هَذَا قَوْله عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام فِي الْحَدِيث الْمُجْمَع عَلَى صِحَّته فِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيْرهمَا " أُمِرْت أَنْ أُقَاتِل النَّاس حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَه إِلَّا اللَّه فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالهمْ إِلَّا بِحَقِّهَا وَحِسَابهمْ عَلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ " وَمَعْنَى هَذَا أَنَّ مَنْ قَالَهَا جَرَتْ عَلَيْهِ أَحْكَامُ الْإِسْلَام ظَاهِرًا فَإِنْ كَانَ يَعْتَقِدهَا وَجَدَ ثَوَاب ذَلِكَ فِي الدَّار الْآخِرَة وَإِنْ لَمْ يَعْتَقِدهَا لَمْ يَنْفَعهُ جَرَيَان الْحُكْم عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَكَوْنه كَانَ خَلِيط أَهْل الْإِيمَان " يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمْ الْأَمَانِيّ حَتَّى جَاءَ أَمْر اللَّه" الْآيَة فَهُمْ يُخَالِطُونَهُمْ فِي بَعْض الْمَحْشَر فَإِذَا حَقَّتْ الْمَحْقُوقِيَّة تَمَيَّزُوا مِنْهُمْ وَتَخَلَّفُوا بَعْدهمْ " وَحِيلَ بَيْنهمْ وَبَيْن مَا يَشْتَهُونَ " وَلَمْ يُمْكِنهُمْ أَنْ يَسْجُدُوا مَعَهُمْ كَمَا نَطَقَتْ بِذَلِكَ الْأَحَادِيث وَمِنْهَا مَا قَالَهُ بَعْضهمْ أَنَّهُ إِنَّمَا لَمْ يَقْتُلهُمْ لِأَنَّهُ كَانَ يَخَاف مِنْ شَرّهمْ مَعَ وُجُوده عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام بَيْن أَظْهُرهمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَات اللَّه مُبِينَات فَأَمَّا بَعْده فَيُقْتَلُونَ إِذَا أَظْهَرُوا النِّفَاق وَعَلِمَهُ الْمُسْلِمُونَ
قَالَ مَالِك : الْمُنَافِق فِي عَهْد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ الزِّنْدِيق الْيَوْم " قُلْت " وَقَدْ اِخْتَلَفَ الْعُلَمَاء فِي قَتْل الزِّنْدِيق إِذَا أَظْهَرَ الْكُفْر هَلْ يُسْتَتَاب أَمْ لَا أَوْ يُفَرَّق بَيْن أَنْ يَكُون دَاعِيَة أَمْ لَا أَوْ يَتَكَرَّر مِنْهُ اِرْتِدَاده أَمْ لَا أَوْ يَكُون إِسْلَامه وَرُجُوعه مِنْ تِلْقَاء نَفْسه أَوْ بَعْد أَنْ ظُهِرَ عَلَيْهِ ؟ عَلَى أَقْوَال مُتَعَدِّدَة مَوْضِع بَسْطهَا وَتَقْرِيرهَا وَعَزْوهَا كِتَاب الْأَحْكَام .

" تَنْبِيهٌ" قَوْل مَنْ قَالَ كَانَ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام يَعْلَم أَعْيَان بَعْض الْمُنَافِقِينَ إِنَّمَا مُسْتَنَده حَدِيث حُذَيْفَة بْن الْيَمَان فِي تَسْمِيَة أُولَئِكَ الْأَرْبَعَة عَشَر مُنَافِقًا فِي غَزْوَة تَبُوك الَّذِينَ هَمُّوا أَنْ يَفْتِكُوا بِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ظَلْمَاء اللَّيْل عِنْد عَقَبَة هُنَاكَ عَزَمُوا عَلَى أَنْ يُنَفِّرُوا بِهِ النَّاقَة لِيَسْقُط عَنْهَا فَأَوْحَى اللَّه إِلَيْهِ أَمْرهمْ فَأَطْلَعَ عَلَى ذَلِكَ حُذَيْفَة وَلَعَلَّ الْكَفّ عَنْ قَتْلهمْ كَانَ لِمَدْرَك مِنْ هَذِهِ الْمَدَارِك أَوْ لِغَيْرِهَا وَاَللَّه أَعْلَم . فَأَمَّا غَيْر هَؤُلَاءِ فَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى " وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنْ الْأَعْرَاب مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْل الْمَدِينَة مَرَدُوا عَلَى النِّفَاق لَا تَعْلَمهُمْ نَحْنُ نَعْلَمهُمْ " الْآيَة وَقَالَ تَعَالَى : " لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَاَلَّذِينَ فِي قُلُوبهمْ مَرَض وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَة لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَك فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثَقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا " فَفِيهَا دَلِيل عَلَى أَنَّهُ لَمْ يُغْرَ بِهِمْ وَلَمْ يُدْرَك عَلَى أَعْيَانهمْ وَإِنَّمَا كَانَ تُذْكَر لَهُ صِفَاتهمْ فَيَتَوَسَّمهَا فِي بَعْضهمْ كَمَا قَالَ تَعَالَى " وَلَوْ نَشَاء لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتهمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُم فِي لَحْن الْقَوْل " وَقَدْ كَانَ مِنْ أَشْهَرهمْ بِالنِّفَاقِ عَبْد اللَّه بْن أُبَيّ بْن سَلُول وَقَدْ شَهِدَ عَلَيْهِ زَيْد بْن أَرْقَم بِذَلِكَ الْكَلَام الَّذِي سَبَقَ فِي صِفَات الْمُنَافِقِينَ وَمَعَ هَذَا لَمَّا مَاتَ صَلَّى عَلَيْهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَشَهِدَ دَفْنه كَمَا يَفْعَل بِبَقِيَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَقَدْ عَاتَبَهُ عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فِيهِ فَقَالَ " إِنِّي أَكْرَه أَنْ تَتَحَدَّث الْعَرَب أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُل أَصْحَابه " وَفِي رِوَايَة فِي الصَّحِيح " إِنِّي خُيِّرْت فَاخْتَرْت " وَفِي رِوَايَة" لَوْ أَعْلَم أَنِّي لَوْ زِدْت عَلَى السَّبْعِينَ يُغْفَر لَهُ لَزِدْت" .


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

لتكملة تفسير باقي الآيات .. ادخل الرابط التالي ....


http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?nType=1&bm=&nSeg=0&l=arb&nSora=2&n Aya=11&taf=KATHEER&tashkeel=0


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


التعديل الأخير تم بواسطة نهرالوطن ; 13-06-2010 الساعة 11:43 PM
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 14-06-2010, 05:52 PM
الصورة الرمزية نهرالوطن
نهرالوطن نهرالوطن غير متصل
عضو مهم
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 274
معدل تقييم المستوى: 7770
نهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداع

طريقه تساعد على حفظ الآيات

http://www.btalah.com/redirector.*****..7gmm3dmedk.wma


استمع وردد أكثر من 5 مرات مع
التركيز والنظر للآيات المكتوبه بالمصحفاضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

ثم أغلق المصحف ورتلها بهدوء ومد لأن الرسول صل الله عليه وسلم كلنت تلاوته مد

واتبع اداب التلاوه الموجوده في أول صفحات الموضوع
والدعاء الذي يساعد على الحفظ
وتفسير الآيات فبحثك يساعد على تركيزها وترتيبها
وتجنب المعاصي وأكثر من الأستغفار فعلم أن حفظ كتاب الله نعمه واحرص على الحصول عليها

ولتبسيط المعنى وربط الآيات نجد

1-5 تصف المؤمنين
6-7 تصف الكافرين
8-20 تصف المنافقين

ففي آية
8 تعريف للمنافقين
من هم المنافقين؟
فقم انت بتعريفهم بتلاوة الآيه
قال تعالى
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8)
ورددها اكثر من 7مرات بترتيل وبطىء
ثم نجد الآية من يخدعون المنافقين؟جاوب انت بتلاوة الآيه
يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) كررها 7مرات بتلاوه وتمهل
ثم نجد الآية (10)
ماذا في قلوب المنافقين ؟ جاوب انت بتلاوة الآيه
في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضاً ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون

ثم نجد الآية (11) (12)

حوار بين المؤمنين والمنافقين

الحوار الأول ردده بتلاوة الآيه بتمهل
لا تفسدوا في الأرض

وإذا قيل لهم لاتفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون (11)

ألا إنهم هم المفسدون ولكن لايشعرون (12)

الحوار الثاني
دعوتهم للإيمان أذكره مع ترديد الآيات بتمهل اكثر من 7 مرات
وإذا قيل لهم ءامنوا كما ءامن الناس قالوا أنؤمن كما ءامن السفهاء ألآ إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون (13)


والسفيه هو الذي لا يعلم الصالح من الضار


ثم الآيات (14)(15)

س : ما قولهم اذا لقوا المؤمنين ؟ مع تلاوة الآيه

وما قولهم اذا لقوا شياطينهم( رؤساؤهم) ؟ مع يلاوية الآيه 7 مرات

وإذا لقوا الذين ءامنوا قالوا ءامنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم
إنما نحن مستهزءون (14)

س :ماعقاب الله لهم والجزاء من جنس العمل؟

سوف يمهل الله لهم ويجعلهم يغرقون بالذنوب وهذه نقمه وليس نعمه

الله يستهزىء بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون (15)


س :ماذا كانت تجارتهم وماذا شتروا ؟ جاوب بتلاوة الآية 7مرات


أولئك الذين اشتروا الضلاله بالهدى فما ربحت تجارتهم وماكانوا مهتدين (16)


التعديل الأخير تم بواسطة نهرالوطن ; 14-06-2010 الساعة 05:56 PM
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 14-06-2010, 06:21 PM
الصورة الرمزية نهرالوطن
نهرالوطن نهرالوطن غير متصل
عضو مهم
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 274
معدل تقييم المستوى: 7770
نهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداعنهرالوطن محترف الإبداع

وأما الآيات (17) (18) ضرب الله مثل للمنافقين

مثل المنافق كمثل ....................... اذكره بترديد الايات 7 مرات
مثلهم كمثل الذي استوقد ناراً فلما أضاءت ماحوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون (17) صم بكم عمى فهم لا يرجعون (18)

الآيات
(19)(20)

او كمثل كصيب..............

واي نور موجود في هذا المثل هو نور الأسلام

واما الضلامات هو الكفر

فردد المثلين 7 مرات واستمع جيد للتلاوه

ورتلها بصلاتك اليوميه وقيام الليل

ولاتنسى نفسك من الدعاء اناء الليل واطراف النهار

وانا عندي استعداد استقبل تسميعك فالكتابه تساعد على تثبيتها


التعديل الأخير تم بواسطة نهرالوطن ; 14-06-2010 الساعة 06:26 PM
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 14-06-2010, 08:44 PM
الصورة الرمزية سعادتي بإستغفاري
سعادتي بإستغفاري سعادتي بإستغفاري غير متصل
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 802
معدل تقييم المستوى: 79258
سعادتي بإستغفاري محترف الإبداعسعادتي بإستغفاري محترف الإبداعسعادتي بإستغفاري محترف الإبداعسعادتي بإستغفاري محترف الإبداعسعادتي بإستغفاري محترف الإبداعسعادتي بإستغفاري محترف الإبداعسعادتي بإستغفاري محترف الإبداعسعادتي بإستغفاري محترف الإبداعسعادتي بإستغفاري محترف الإبداعسعادتي بإستغفاري محترف الإبداعسعادتي بإستغفاري محترف الإبداع

بارك الله فيك

والله لا يحرمك الأجر

__________________
اللهم انتقم لي من الذين بغو علي وآذوني وبهتوني اللهم انتقم منهم انتقامك من عاد وثمود اللهم ارني بهم عجائب قدرتك اللهم ارني فيهم فداحة انتقامك وعظمة عدلك ياحي ياقيوم

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:37 AM

كيف تفعل عضويتك

إستعلم عن IP

أنظمة الخدمة المدنية

من نحن

كيف تبدأ مشروعك

ترجمة النصوص

إبحث في جوجل

لِـعب

 كلمات البحث  Tags

منتديات حلول البطالة , حلول البطالة , Unemployment Solutions , Job in Saudi Arabia , وظائف شاغرة , وظائف نسوية , السيرة الذاتية , فرص وظيفية , أرقام المقبولين , نتائج الوظائف , الدفاع المدني , المباحث العامة , سلاح الحدود , أمن الطرق , القوات المسلحة , قوة الصواريخ , الحرس الوطني , ديوان الخدمة المدنية , معهد الإدارة , الجيش , القوات البرية , CV , الضمان الإجتماعي , ذوي الإحتياجات الخاصة , Banks , القناة الأولى , يحيى الدوسري , محاسب , موظف إستقبال , حارس أمن , مديرة مدرسة مبرمج , سكرتير , سكرتيرة , سكيكو , سابك ,ساتورب , صدف , مصنع تايد , شركة الغاز , خدمة عملاء , شؤون موظفين , معقب حكومي , دقيش , كاشير , سكرتير تنفيذي , لغة إنجليزية , إداري , علاقات عامة , نقيل , سائق , معلمة إبتدائي , مدارس أهلية , رياض أطفال , وزارة الصحة , معهد الإدارة , أمن الطرق , أمن المنشآت , وزارة الدفاع والطيران , باب رزق , السجون , الشرطة العسكرية , الكلية التقنية , أمن السفارات , الأمن العام , مدينة التدريب , سلاح المدفعية , للبيع , مطلوب , Btalah , يوتيوب حلول البطالة , معاني الأسماء العربية , دليل حلول البطالة , التوظيف , الوظائف , مرشد طلابي , تطوير الذات , فرص دراسية , برنامج الإبتعاث , المعهد المهني , تدريب منتهي بالتوظيف , الدبلوم , الإنتساب , تدريب صيفي , الفقر , الدخل المحدود , العاطلين عن العمل , برنامج خادم الحرمين الشريفين , طب الطوارىء , راتب الضمان , التأهيل الشامل , الإعانة المقطوعة , بطاقة البركة , بنك التسليف , المتقاعدين , التسجيل , السلة الغذائية , نقيل , وزارة العمل , وزارة الداخلية , مندوب مبيعات

 


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd