مواضيع المداقشات العسكرية ممنوعة

 

خدمة لمكاتب التوظيف والشركات المشغله

دليل  المدارس الخاصة

لإعلانك على حلول البطالة

معاني الأسماء

تيوب حلول البطالة

دليل المستشفيات الخاصة

البطالة مالها حل البطالة

هل أنت مسؤول توظيف ؟

موقعنا والإعلام

دليل المشاوير الخاصة

مسجات الجوال

أسواق حلول البطالة

ديوان حلول البطالة

تسجيل الدخول
العودة   منتديات حلول البطالة Unemployment Solutions > مرآة الواقع > النقاشات والأهداف

الملاحظات

Click here to advertise

لطلب الإعلان إضغط هنا

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-09-2006, 09:35 AM
الحرية الحرية غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 110
معدل تقييم المستوى: 21
الحرية تم تعطيل التقييم
الحق يؤخذ و لا يعطى

الحق يؤخذ و لا يعطى ( علي بن طالب رضي الله عنة )

لقد ترددت كثيراً قبل كتابتي لهذا المقال ... بإعتبار أنه قد يفهم خطأً من قبل البعض ( و هم كُثر )... ولكن رأيت أنه من واجبي تضامناً مع أخوة لي يتعرضون لأنواع من القهر النفسي و المادي إلى ضرورة مشاركتهم في إبداء رأيي وذلك لمعرفة أصل المشكلة ومن ثم يسهل حلها.
أيها السادة .. إنه من الضروري قبل الدخول في مسألة البطالة مناقشة الواقع السياسي و القضائي في المملكة العربية السعودية بشكل معمق بإعتبارها لب المشكلة و بحلها سوف يسهل التوصل إلى حلول للمشكلات الأخرى.
وفق هذا المنظور يجب أن يُفهم أن ما نطالب به هو حق من حقوقنا و إنه مطلبي سلمي يأتي منسجماً مع التوجهات الإصلاحية للقيادة، ممثلة بما سبق وأن أكده المقام السامي على ضرورة الإستمرار في طريق الإصلاح السياسي، وتوسيع نطاق المشاركة الشعبية.
ويجب أن أُنوه إلى أنني سوف أقوم بتقسيم المقال إلى عدة أجزاء لكي يسهل متابعته ... و أرجوا من الله أن أُوفق ذلك.
الواقع السياسي في المملكة العربية السعودية (1) :
إن الواقع السياسي الحالي للملكة لم يطرأ عليه تغيراً جوهرياً منذ أيام الملك فيصل رحمة الله ... بل إن الوضع أصبح أسوء من سابقة. بشكل عام النظام السياسي في المملكة عبارة عن سلسة من الحلقات، كل حلقة تحت قبضة الملك... فننجد أن السلطة التنظيمية ( التشريعية ) و التنفيذية و القضائية تحت سلطة الملك ... مما ترتب على ذلك عدد من الإشكاليات الداخلية نُجملها في الأتي:
§ إغفال المشاركة الشعبية عن ممارسة الصلاحيات حقوقها المشروعة وفق الشريعة الإسلامية ووفق نظريات العقد الإجتماعي
§ إغفال لجل المطالب الشعبية، صحيح صدرت قرارات من قبل القيادة العليا و لكن تلك القرارات لم تدخل حيز التنفيذ.
§ عدم وجود رؤية واضحة للمستقبل.
§ الفساد الإداري و السلطوي المتفشي في جميع أجهزة الدولة من الرأس لإسفل هرم السلطة.
§ إصدار قرارات غير مبنية على خطط و إستراتيجية، و نوضح ذلك بقرار إبتعاث عدد كبير من الطلاب للدراسة في الخارج مما سوف يرهق كاهل الدولة .. طبعاً أنا أعتقد بأن التعليم مطلب جوهري في مسألة التنمية ولكن لماذا لم يتم إستغلال تلك الأموال عن طريق إفتتاح جامعات في المملكة تدرا عن طريق جامعات أمريكية و بريطانية و فرنسية.
أما على المستوى الخارجي، بدأت المملكة في فقد عديد من الأصوات المؤيدة لها سابقاً بإعتبارها مركز العالم الإسلامي نظراً لعدم قدرة النظام في مواكبة التغيرات .. و ضعف النظام في إتخاذ القرارات الملائمة في الزمان و المكان المناسبين.
لذا ... فإنه من الضروري أن تعي السلطة العليا في المملكة بأن التحديات الحالية و المستقبلية لا يمكن مواجهتها إلا في وجود تَغييرات حقيقية من أهمها فصل السلطات الثلاث وخاصةً السلطة القضائية .. وبذلك يتحقق النمو و التطوير تحت ظل قيادة واعية.

التعديل الأخير تم بواسطة الحرية ; 17-09-2006 الساعة 09:38 AM

ألعاب أرشيفي

  #2  
قديم 17-09-2006, 11:27 AM
الصورة الرمزية عاطل طفران
عاطل طفران عاطل طفران غير متصل
عضو سوبر
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 404
معدل تقييم المستوى: 23
عاطل طفران تم تعطيل التقييم
رد: الحق يؤخذ و لا يعطى

الفساد الإداري و السلطوي المتفشي في جميع أجهزة الدولة من الرأس لإسفل هرم السلطة.
صدقيني لو خلصنا من هالشي ان نمشي صح والله مادري ليش الوزير يطق انبير عمره 80 ومخلينه وغير معه شهادات وناس فاهمه وعايشه الوضع الحال وعندها طموحات ساحبين عليهم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
تحياتي لك موضووووووووووووووووووع رائع

  #3  
قديم 17-09-2006, 12:31 PM
الصورة الرمزية عاطل ومقهور
عاطل ومقهور عاطل ومقهور غير متصل
مشرف سابق
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 1,689
معدل تقييم المستوى: 24
عاطل ومقهور يستحق التميز
رد: الحق يؤخذ و لا يعطى

امره اكبر مما تتصور والحق يؤخذ ولا يعطى كما قلت لكن هذة المقولة لا تصلح لمجتمع نائم كمجتمعنا المرهف

  #4  
قديم 17-09-2006, 01:25 PM
خريجة عاطله خريجة عاطله غير متصل
Guest
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 2,171
معدل تقييم المستوى: 0
خريجة عاطله يستحق التميز
رد: الحق يؤخذ و لا يعطى

الحريه

طرحك وجميل ورائع

ولكن!!!!!11


يصعب التحرك

  #5  
قديم 19-09-2006, 06:20 AM
الحرية الحرية غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 110
معدل تقييم المستوى: 21
الحرية تم تعطيل التقييم
رد: الحق يؤخذ و لا يعطى

أشكر كل من رد في موضوعي ... و أعتذر عن التأخير في التعقيب على الإخوة الزملاء.
الواقع الفضائي في المملكة العربية السعودية:
إن إصلاح القضاء هو حجر الأساس في عملية الإصلاح و التنمية ... حيث أن صلاح السلطة القضائية هو الضمان الأساسي للحركة الإصلاحية و السبيل الوحيد لمكافحة الفساد الإداري.
كمبدأ عام .. السلطة القضائية تتميز بالإستقلالية .. فهذا المبدأ سمة للقضاء العادل .. لذا فإن القضاء العادل لا يخضع لسلطان الحاكم، حيث يجب أن يكون مستقلاً عن السلطة لكي يتمكن من أداء دورة دون أن يكون تحت ضغوط من السلطة .. بل إن الأمر قد وصل في بعض الدول المتقدمة في المجال القانوني إلى أن يتولي القضاء من يُنتخب من قبل الشعب. هذا المبدأ يعد أيضاً من المبادئ الأصيلة في القضاء الإسلامي ولكن للأسف فَقد هذا المبدأ أهمية في الوقت الحالي في المملكة العربية السعودية .. حيث أصبح القاضي، إلا من رحم ربي، لا يحكم إلا بتوجيهات من ولي الأمر خاصةً في الأمور الجنائية و السياسية .. و لكي يكون الأمر واضحاً فإنني فسود أسرد مثالين تثبت أن مبدأ إستقلالية القضاء في المملكة ليس إلا تحفة تعرض في المتاحف:
§ قضية الإصلاحيين الثلاث ( الدكتور متروك الفالح، الدكتور عبدالله الحامد و علي الدميني):
حُكم على هؤلاء الأشخاص بالسجن لمدة تتراوح ما بين 6 إلى 9 سنوات، و إن كان قد أُفرج عنهم كمكرميه ملكية لاحقاً، ولكن ما يهمنا هنا هو أن نعرف مسببات تلك الإحكام الجائرة!
إن ما قام به هؤلاء الأشخاص، سواء إتفقنا معهم أم لم نتفق من حيث الأفكار، هو مجرد البحث عن أفضل الوسائل للخروج من الوضع الصعب الذي تعيشه المملكة من تصاعد في المواجهة بين جماعات مسلحة محلية وأجهزة الأمن من جهة، وتفاقم الفساد والأزمة الاقتصادية من جهة ثانية .. كذلك بدافع انعدام جو الحريات الأساسية الذي يُشكل عامل اضطراب كبير للشباب الذين وجدوا في العنف وسيلة تعبير عوجاء في غياب وسائل التعبير السلمية المشروعة في البلاد .. تلك الأُطروحات جاءت في عرائض عناوينها هي:
1. دعوة الإصلاح الدستوري.
2. نداء إلى القيادة والشعب معا.
3. دفاعا عن الوطن.
4. رؤية لحاضر الوطن ومستقبله.
تلك العرائض لم تكتب بشكل سري .. بل كُتبت تحت مرأى ومسمع السلطات السعودية، بل و شارك معهم في أحد الإجتماعات رئيس ديوان رئاسة مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية. و من ثم فإن ما قام به هؤلاء ليس سواء تطبيقاً لمقولات الملك عبد الله حفظة الله التي هي الاستمرار في طريق الإصلاح السياسي، وتوسيع نطاق المشاركة الشعبية.
غير أن البعض أبى إلا و أن يظهر للعالم أجمع بأننا نعيش في مجتمع مُظلم تحكمه القرارات المتعسفة المغُمسة في الظلم و الجور، وذلك بتكليف البعض بإصدار أحكام جائرة لا تستند إلى أصول شرعية و قانونية .. فإن كانت المطالبة السلمية للإصلاح تستلزم الحُكم على مؤيديها ب 9 سنوات فكيف يمكن القول بأن قضاتنا يتمتعون بإستقلالية في ظل الأوضاع الراهنة.
§ قضية الشيخ الدكتور سعيد بن مبارك الزعير:
تم الحُكم على فضيلة الشيخ لمجرد التعبير عن رأيه بالسجن لمدة خمس سنوات .. هنا يجب توضيح بأن الدكتور المتهم لم يستطع توكيل محامي فضلاً عن أن ناظر القضية كان قد سبق و أن أكد بأن الحكم جاهز قبل الإستماع لكامل المرافعات و التحقق من جميع الأدلة.
إن ما سبق .. يوضح بأن القضاء في المملكة لا يتمتع بأي إستقلالية تمكنه من النظر في الدعاوى بشكل صحيح و على أُسس من العدل و الشريعة الإسلامية.
من ناحية أخرى، فإن القضاء السعودي غير محدد المعالم ... فنجد أن هناك العديد من اللجان القضائية ذات الإختصاص القضائي لا تندرج تحت السلطة القضائية ... مما يعني ذلك وجود حالة من الفوضى في السلطة القضائية مما لا يمكنها من أداء مهامها .. يُضاف إلى ما سبق عدم وجود قوانين مكتوبة، و أعني هنا بتدوين الشريعة الإسلامية، تُمكن الأشخاص من معرفة حُقوقهم و إلتزاماتهم مما سبب ذلك عدم إستقرار المعاملات. أيضاً مما يُدم القلب في المجال القضائي إن كثير من القائمين على أعمال السلطة القضائية لا تتوافر لديهم الكفاءة و القدرة التي من خلالها يستطيعون أن ينهضوا بالقضاء السعودي من حالة الركود التي يعيشها في الوقت الحاضر.
إن إصلاح القضاء هو بداية الطريق لحل أغلب الإشكاليات التي تواجه المجتمع السعودي ... غير أن المستفيدين من الوضع المأساوي لحال السلطة القضائية الراهن يقفون عائقاً أمام الإصلاح مدندنين على مسألة الشريعة الإسلامية و التي هي منهم براء.
بعد هذا التطرق للقضاء في المملكة العربية السعودية فإنني سوف أقوم بالتطرق في الجزء الثالث في المقال لمسألة مهمة وهي هل التغيير ممكن و ما هي الكيفية التي يمكن من خلالها أن يتم ذلك.

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الانتقال السريع



الساعة الآن 11:20 PM

إستعلم عن آي بي

أنظمة الخدمة المدنية

من نحن

كيف تبدأ مشروعك

ترجمة النصوص

إبحث في جوجل


Powered by vBulletin Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd

ألعاب أرشيفي