![]() |
غمس المساويك في مواد حارقة
غمس المساويك في مواد حارقة
وطبعاً بنجلاديشي نشرت «عكاظ» يوم الاحد الموافق 27/ مايو 2007م في العدد 14883 تحت عنوان «الفا مسواك حارق مع تاجر بنغلاديشي» وفحوى الموضوع لجوء تاجر مساويك بنغلاديشي الى حيلة غريبة لتجويد بضاعته وخداع زبائنه وتتلخص حيلة التاجر المحتال في غمس المساويك في مواد حارقة تمنح بضاعته طعما لاذعا يؤكد جودتها.. الخ. وأنا أتساءل وغيري الكثيرون، هل يوجد لدى الجهات المختصة مهنة باسم «تاجر أو بائع مساويك» حتى يتم استقدام مثل هذا العامل لهذا الغرض، لا اعتقد ذلك اطلاقا. أما وضع العامل فقد يكون من متخلفي الحج والعمرة أو من العمالة الهاربة التي وجدت من ضعاف النفوس من يقوم بتشغيلها. كما أتساءل أيضا كيف حصل على هذه الكمية دفعة واحدة، وما هي الطريقة التي اقتلع بها جذور تلك الاشجار، هناك تعليمات معلنة للجميع تمنع الاحتطاب الجائر كما ان هناك تعليمات تمنع الصيد الجائر، أليس في تصرف هذا العامل وأمثاله (اقتلاع جائر) لشجيرات الآراك.. ان من المتعارف عليه ان يأخذ الانسان حاجته من جذور الآراك دون ان يلحق الضرر بالشجرة الأم او اقتلاعها، وقد روى لي بعض الاخوة الافاضل الذين يسلكون طريق الساحل جنوبا حيث تكثر اشجار الآراك كيف يتم قطع الاشجار وبطريقة وحشية بقيام بعض العمالة ومن يقف خلفهم في هذا المجال باحضار معدات او ما يسمى (شيول) ثم يقومون باقتلاع الشجرة كاملة ويقلبونها رأسا على عقب ومن ثم يبدأون بتقطيع جذورها للحصول على المساويك، وهذه الرواية أقرب للواقع والا فكيف يحصلون على هذه الكميات الكبيرة من المساويك، انها ظاهرة خطيرة ومع مرور الوقت قد تحدث اضرارا بيئية، وقد يأتي لا سمح الله اليوم الذي يكون فيه الحصول على مسواك امراً مستحيلا، وباهظ الثمن وفي نظري ان هذا الموضوع يحتاج الى تكاتف الجهود بين يقظة المواطن وحرص الجهات ذات العلاقة للقضاء على مثل هذه الظاهرة، والتي لا يستفيد منها سوى مثل هذا العامل. المصدر متى الله يتوب علينا من البنغالية ؟ |
حسبي الله ونعم الوكيل
أتمنى اليوم اللي يمنعون فيه التأشيرات البنغالية |
حسبي الله عليه ......... مشكور
|
حسبي الله فيه
|
معه واسطة..............هههههههه...خلو يسترزق....الله يزقوا ....اذا الدولة مافكرت فين...
خليها يفكر هو بنفسه... |
لو أن من المسئول اللي أكتشفه ... كان غمست راسه في المواد الحارقة .... حتى اتأكد من سلامة و جودة عقله ..... الله يقرفهم البنغالة فين ماكانوا ........ ان شاء الله أشوفهم ينقرضون مثل ما أنقرضت الديناصورات .
أستغفر الله العظيم من كل ذنب أليم . |
شكرا لكم على مروركم والردود
|
الأجانب مرض أستشرى في البلد وأهلها .
وعلى قول أخونا : لو أن من المسئول اللي أكتشفه ... كان غمست راسه في المواد الحارقة .... حتى اتأكد من سلامة و جودة عقله |
الله يلعنه والله قهرنى
الله لا يوفقه حسبى الله عليه ونعم الوكيل |
وانا اقول من وين جاية امراض البواسير.....اثاريه يأكلنا شطة كل يوم على الريق...............
|
| الساعة الآن 07:19 PM |
Powered by vBulletin Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لحلول البطالة
استضافة، تصميم مواقع، برمجة تطبيقات، من توب لاين