![]() |
رد الفوزان على مقاطعة الألبـــان
راشد محمد الفوزان - جريدة الرياض
وصلتني رسالة بريدية وجوال، ممن أعرفهم ومن لا أعرفهم، تطالبني بمقاطعة منتجات الألبان بسبب ارتفاع أسعارها، ولكن لم تصلني رسالة أو تهييج الجمهور للمقاطعة ضد الأرز البسمتي أو الإيجارات أو الأدوية أو الأجبان أو غيرها من المواد الغذائية، ناهيك عن المقاطعة لمواد البناء لمن يريد البناء وتشييد منزل له، أو الأعلاف لمربي المواشي، أو غيرها. هذا ما وصلني "مقاطعة" ويتبناها أشخاص وأفراد لا أعرف منبعها، ولكن الواضح جدا أنها رد فعل غاضب وسريع وانفعالي لا يقدم ولا يؤخر، فهل إذا ارتفع الدواء أو إيجار المنزل أن أقاطعه هل يتوقف الناس عن أخذ الدواء في سبيل نجاح مقاطعة، أو يخرج المستأجر من منزله في سبيل المقاطعة، أو يتوقف مربو المواشي عن شراء الأعلاف في سبيل نجاح المقاطعة، وإن تمت المقاطعة على فرضية ذلك إلى متى ستستمر؟ يوم أسبوع شهر ثم ماذا؟ نحن لا نقاطع بأسلوب منهجي وسياسة واضحة أو من خلال جمعيات حقوق المستهلكين أو لجان أو غيرها، هي جهد فرد أو أفراد سلاحه رسالة جوال أو بريد يرسل، هل هذا كل شيء؟ تظل هذه الحرب من قبل "المقاطعين" أو الداعين لها وقتية لا تجدي في شيء، فمن سيتوقف عن الدواء أو السكن أو البناء أو الغذاء؟ لا أحد. الحلول بتقديري هي بوجود رقابة من وزارة التجارة لضبط الأسعار وعدم تباينها، وفحص وتدقيق التكلفة لكي يربح التاجر ربحا معقولا ومقبولا، فهل قامت وزارة التجارة بدورها؟ أقول لا لم تقم، بل تجتمع وتجتمع ولن يتغير شيء، ولأننا سوق حر ومفتوح، يجب تشجيع المنافسة والماركات والسلع الأخرى، وتعمل وزارة التجارة على توزيع نشرة أسعار توضح الأسعار المرتفعة والأسعار الأقل مع شرح المواصفات لكي يقتنع الجمهور أنه لا فرق فلماذا الإصرار على المرتفع السعر عدى أن يكون ماركة تجارية معروفة، أيضا تشجيع المنافسة وعدم إصرار المستهلك على ماركة محددة سيعني التوجه لسلع جديدة مختلفة هذه هي المقاطعة الحقيقة، أي يكون المستهلك داعماً لصاحب السعر الأقل في وجه السعر الأعلى، فإما أن يرضخ صاحب السعر الأعلى ويعيد حساباته أو يلفظه السوق، تشجيع السلع الأقل سعرا وهي بنفس المواصفات يدفع لحراك أكبر في السوق ومنافسة أكبر، أليست سوقنا حرة ومفتوحة، إذا على وزارة التجارة تبني التجار الصغار وأصحاب الأسماء التجارية الأقل، وتدعمهم ليس ماديا بالطبع بل بنشرات وتسهيلات استيراد وتراخيص وسجلات أن لا تقف حجر عثرة أمامهم. سياسة المقاطعة لن تجدي وأكررها كما حدث سابقا في كثير من المقاطعات، لسبب أنها جهود فردية وهي ممنهجة ولا تخضع لتنظيم حماية المستهلك، وأن يكون المستهلك هو مفتاح الحل بتشجيع البديل والتحول للبديل، لا بعاطفة وجهود فردية ككل مرة تمارس وتتبعثر بلا جدوى، فهل ندرك ونتعلم من أحداث سابقة؟ أتمنى ذلك. |
فعل المقاطعه مو حل ابد
والوزاره نايمه في العسل موداريه عن شي كلمك رائع يعطيك العافيه عليه |
يا اخوان الالبان سلعه بديله وليست سلعه اساسيه مثل الرز لكن لا يخلو بيت من الرز لكن الكثير يستطيع الاستغناء عن الالبان ولو فتره بسيطه
هذا رايي |
قاطعوا الالبان مثل مقاطعة المنتجات الدنمركية
|
مشكوين على المرور والاخ راعي الجوف بالعكس الالبان غذاء يومي هام خاصة للاطفال وكبار السن مع كذا المقاطعه راح تكون وسيلة ضغط ناجحه اكثر من البحث عن بدائل
|
المقاطعة صعبة والخلل يكمن في وزارة التجارة.. بالامس القريب اجتمع وزير التجارة مع شركات الالبان وما الذي خرجوا به ؟؟؟؟ لاشي :eek: |
بالله عليكم وزير التجاره تبغاه يوقف في وجه التجار الكبار ويزعلهم ويرضي الشعب اللي ماهو مستفيد منه ولا له كلمه.
وزير التجاره لو يتكلم بحرف على ذولي التجار ماراح يقعد على الكرسي ولا دقيقه . هؤلاء التجار مراكز قوى افهموووووووووووووووووووووا ولا انتو فاهمين وخايفيييين تقولوا. مهمة وزير التجاره يلمع النجمه (على قولة اخوانا المصريين) لهؤلاء التجار |
المقاطعه جزء من الحل لكنها لوحدها لن تؤثر
|
والله ياليت نكون في يد واحد ونقاطعهم إلين ينزلون كل شي لنا .
|
أخي الكريم مقاطعة الالبان من قبل الافراد لا تجدى نفعاُ لكن المقاطعة من قبل المؤسسات والشركات تكون فعالة جداً وتكون هذه المقاطعة من حيث ايجاد جمعية خيرية تبع بأسعار معقولة وعندما يجد تجار الأسعار ان ناس وجدوا البديل سوف يجبرون علي تغير الأسعار
|
| الساعة الآن 06:42 AM |
Powered by vBulletin Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لحلول البطالة
استضافة، تصميم مواقع، برمجة تطبيقات، من توب لاين