![]() |
الركن القيادي الثاني: الأتباع المخلصون[2]
اثر الانطباع في نظرة الأتباع للقائد يحكم كثير من الناس على أ داء قائدهم بناء على تصرفاته و شكله و كلامه و حركاته أكثر من نظرتهم إلى نتائجه و أدائه، و احد الاسبا ب التي تؤدي إلى هذا الحكم المستعجل هي أن النتائج تأخذ وقتا طويلا حتى تظهر إلى ارض الواقع ، و بالتالي يلجا الناس لتشكيل الانطباعات لتشكيل حكم سريع على القائد و فعاليته، و إذا وافقت حقيقة القائد مع الصورة التي في أذهانه، فعندها يعطونه الثقة و يتبعون مسؤولية القائد القيادة تحريك الناس نحو الهدف ، و بالتالي فقد يحرك الناس احد الجنود في وقت حاسم و قد يبادر للقيادة شخص بلا منصب و يتبعه الناس، و علينا أن نلغي مفهوم أن القيادة مركز تنظيمي أو وظيفي بل كل إنسان يمكنه أن يصبح قائدا في الظرف المناسب. * لا يوجد العنصر القيادي في الناس إلا بقدر 1 في المائة * الصحابة الذين يذكرهم التاريخ 2500 بينما عدد الذين حضروا حجة الوداع 100000 خصائص القيادات الوسطى في التعامل مع الأتباع القائد الناجح هو الذي يحيط نفسه بقادة 1- التأكد من اقتناعهم إعطائهم فرصة اكبر للحوار و إبداء الرأي و النقاش بل حتى الاعتراض و تعديل المسار، فولتير ( قد اختلف معك و لكن أعطي عمري لتقول رأيك ) 2-إعطاؤهم مكانة خاصة لا تمنح لغيرهم كمناصب معينة أو المشاركة في دائرة خاصة باتخاذ القرارات (أهل الحل و العقد) 3- منحهم حرية اكبر في التصرف و توفير صلاحيات واسعة لهم لأداء عملهم مع التوجيه و الإرشاد و المتابعة 4- خصهم ببعض القضايا و الأسرار أو التعامل الشخصي معهم أو منحهم المزايا التي تظهر خصوصياتهم عن غيرهم. 5- التجاوز عن أخطائهم الصغيرة عند مقارنتها بمزاياهم أو عطائهم و خدماتهم خلطة قتل معنويات أي قائد 1-اجعله في إطار روتين جامد و أجواء كئيبة 2-علمه هزة الرأس بدون تفكير 3-علمه إذابة شخصيته بمادة النسخ الكربونية 4-اجعل أهدافه غير واقعية 5-تعامل معه كآلة 6-لا تلتفت إليه و أعجزه عن حل مشكلاته 7-انسب نجاحه لغيره 8-امكث في منصبك و حارب من اجله |
| الساعة الآن 12:17 AM |
Powered by vBulletin Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لحلول البطالة
استضافة، تصميم مواقع، برمجة تطبيقات، من توب لاين