عرض مشاركة واحدة
  #8 (permalink)  
قديم 11-02-2009, 02:47 AM
الصورة الرمزية رميزان
رميزان رميزان غير متصل
نجم المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 3,056
معدل تقييم المستوى: 1025041
رميزان محترف الإبداعرميزان محترف الإبداعرميزان محترف الإبداعرميزان محترف الإبداعرميزان محترف الإبداعرميزان محترف الإبداعرميزان محترف الإبداعرميزان محترف الإبداعرميزان محترف الإبداعرميزان محترف الإبداعرميزان محترف الإبداع

الحلقه التاسعه
==========

الايام تتسارع ولا مجال للمجاملات وكان يجب حسم الموضوع من قبل الوالد رحمة الله عليه

تصرف الوالد تصرفا حكيما ووضع خطته للحد من المشكله وحسمها تحت ثلاث محاور بعد تفكير عميق

المحور الاول تجاه السفاره فلقد اخذ الوالد اخى الى السفاره ليظهر له جديته واهتمامه بالموضوع

واقتنع ان لا زواج بدون شهادة الاسلام

والمحور الثانى كان باجتماع الاسره والمناقشه لايجاد مخرج يرضى جميع الاطراف فى وقت قياسى

وكان ذلك بعد ان وعد الوالد اخى بالتحدث الى والد السنفوره والاتفاق على التواعد بزيارة ايطاليا

فى ظرف الشهور التى تلى وصولنا وقبل سفر اخى الى خارج المملكه لاكمال دراسته.

والمحور الثالث بالذهاب الى منزل والدها والاتفاق معه على ما تم التفاهم من اجله والموعد المناسب لتلك الزياره

كما اقترح والدها ان يتم التفكير من قبل اسرتنا فى ارسال اخى الى ايطاليا لاكمال دراسته بدلا من بريطانيا

او اى من الدول العربيه كمصر ولبنان والتى كانت فى تلك الفتره مقصد الطلبه السعوديين لاكمال

دراستهم العليا .

اخى اقترح على والدى ان يتم اجراء ما يعضد تلك النيه من الارتباط بتقديم هديه للسنفوره عباره عن خاتم

واسوره يد وكان ذلك بعد ان تم شرح هذه العادات للاسره الايطاليه التى ثمنت هذه الخطوه.

واصر والد البنت من ان يدعونا جميعا الى احد المطاعم الايطاليه فى اسمره .

اخى شابك فى البنيه بأسنانه الست والثلاثين

كان يتسابق فى كل خطوة لنا ليكون اول الجالسين بجوارها

فرصه لم يبقى من الوقت كثيرا ويريد ان يستثمر هذا الوقت لاخر قطره

وكل ما كان الوالد يبدى ملاحظاته على اندفاعه يجيب بكل ثقه:

يا ابويه مو حتكون مرتى ان شاء الله

فيجيب الوالد : ياولدى لا الجماعه ياخدوا فكره سيئه عننا

وبعدين ايش يربطك بينك وبينها من الناحيه الشرعيه .

فتقوم الوالده رحمة الله عليها بترطيب الاجواء قائله :

يا ابو عبدالله ( اسم اخى الأكبر )

كلها يومين ويخلص المولد.

ما علينا ...............

اليوم الأخير قبل السفر الى مصوع المدينه البحريه التى نستقل منها الباخره الى جده كان يوما تراجيديا

وهذا اليوم اثبت للوالد ان البنيه حقيقة تكن حبا وتعلقا كبيرا لاخى بالرغم من قصر الفتره التى عايشوها

الاثنين فلقد ذرفت من الدمع ما يلين له القلب المتحجر .




وبالمقابل لم ارى اخى سابقا يجهش بالبكاء كما رايته حين وداعها





من لطف البنت قامت باحتضان والدتى والتى بادلتها نفس الشعور

غادرنا اسمره والكل صامت فى السياره التى اقلتنا الى مصوع واخى لم تنقطع نظراته الى الخلف

ولكأنى ارى فى مخيلته وداع المحب الى حبيبه

ولكأنى ارى طيفها يجول بخاطره تاركا اطلال من تعلق به وتعلق بتربته

لم يترك اخى نظراته الى الخلف حتى ذابت اطلال اسمره تاركة ذكرى ذلك الهيام الذى لم تحسب الاسره

له حساب حينما عقدت النيه للسفر الى بلاد الحبيب .

ولم يوقظه من تلك الاحلام الورديه الا التفاتات الطريق الحلزونى نازلين من اسمره الى مدينة مصوع


وللحديث بقيه
رد مع اقتباس