عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 10-06-2007, 01:43 AM
الضيم الضيم غير متصل
متمكن بطرح الوظائف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: Eastern Province
المشاركات: 9,485
معدل تقييم المستوى: 694664
الضيم محترف الإبداعالضيم محترف الإبداعالضيم محترف الإبداعالضيم محترف الإبداعالضيم محترف الإبداعالضيم محترف الإبداعالضيم محترف الإبداعالضيم محترف الإبداعالضيم محترف الإبداعالضيم محترف الإبداعالضيم محترف الإبداع
Red face غمس المساويك في مواد حارقة

غمس المساويك في مواد حارقة
وطبعاً بنجلاديشي




نشرت «عكاظ» يوم الاحد الموافق 27/ مايو 2007م في العدد 14883 تحت عنوان «الفا مسواك حارق مع تاجر بنغلاديشي» وفحوى الموضوع لجوء تاجر مساويك بنغلاديشي الى حيلة غريبة لتجويد بضاعته وخداع زبائنه وتتلخص حيلة التاجر المحتال في غمس المساويك في مواد حارقة تمنح بضاعته طعما لاذعا يؤكد جودتها.. الخ.

وأنا أتساءل وغيري الكثيرون، هل يوجد لدى الجهات المختصة مهنة باسم «تاجر أو بائع مساويك» حتى يتم استقدام مثل هذا العامل لهذا الغرض، لا اعتقد ذلك اطلاقا.

أما وضع العامل فقد يكون من متخلفي الحج والعمرة أو من العمالة الهاربة التي وجدت من ضعاف النفوس من يقوم بتشغيلها.

كما أتساءل أيضا كيف حصل على هذه الكمية دفعة واحدة، وما هي الطريقة التي اقتلع بها جذور تلك الاشجار، هناك تعليمات معلنة للجميع تمنع الاحتطاب الجائر كما ان هناك تعليمات تمنع الصيد الجائر، أليس في تصرف هذا العامل وأمثاله (اقتلاع جائر) لشجيرات الآراك.. ان من المتعارف عليه ان يأخذ الانسان حاجته من جذور الآراك دون ان يلحق الضرر بالشجرة الأم او اقتلاعها، وقد روى لي بعض الاخوة الافاضل الذين يسلكون طريق الساحل جنوبا حيث تكثر اشجار الآراك كيف يتم قطع الاشجار وبطريقة وحشية بقيام بعض العمالة ومن يقف خلفهم في هذا المجال باحضار معدات او ما يسمى (شيول) ثم يقومون باقتلاع الشجرة كاملة ويقلبونها رأسا على عقب ومن ثم يبدأون بتقطيع جذورها للحصول على المساويك، وهذه الرواية أقرب للواقع والا فكيف يحصلون على هذه الكميات الكبيرة من المساويك، انها ظاهرة خطيرة ومع مرور الوقت قد تحدث اضرارا بيئية، وقد يأتي لا سمح الله اليوم الذي يكون فيه الحصول على مسواك امراً مستحيلا، وباهظ الثمن وفي نظري ان هذا الموضوع يحتاج الى تكاتف الجهود بين يقظة المواطن وحرص الجهات ذات العلاقة للقضاء على مثل هذه الظاهرة، والتي لا يستفيد منها سوى مثل هذا العامل.

المصدر


متى الله يتوب علينا من البنغالية ؟