عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 02-11-2009, 12:45 AM
الصورة الرمزية غدا يوم آخر
غدا يوم آخر غدا يوم آخر غير متصل
مشرفة سابقة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 23,863
معدل تقييم المستوى: 21474915
غدا يوم آخر محترف الإبداعغدا يوم آخر محترف الإبداعغدا يوم آخر محترف الإبداعغدا يوم آخر محترف الإبداعغدا يوم آخر محترف الإبداعغدا يوم آخر محترف الإبداعغدا يوم آخر محترف الإبداعغدا يوم آخر محترف الإبداعغدا يوم آخر محترف الإبداعغدا يوم آخر محترف الإبداعغدا يوم آخر محترف الإبداع
*`•.¸.•´* همس القناديل *`•.¸.•´*


صباح /مسااء جميل معطر بالفل والياسمين..لكل من مر من هنا


همس القناديل



للقناديل همسات .. أحيانا نسمعها .. و أحيانا أخرى نشعر بها ترسل
بكلماتها كتوهج يأتي من نورها .. هناك بعيدا من سماء أفكارنا ..
فتعالو نسمع بما تهمس به هذه القناديل !!..

.للكاتب: عبد العزيز الحشاش





أخبار غريبة
تطالعنا الصحف بين الحين والآخر بأخبار غريبة عجيبة، لفت انتباهي ذات صباح
و أنا أقلب الجريدة بخبر يقول : عدسات لاصقة لقط شبه أعمى !!
أثار الخبر في العديد من الفضول .. زارعا في الوقت نفسه الكثير
من علامات الاستفهام، ترى هل يحتاج الإنسان لبذل مجهود في صنع
و انجاز عدسات لقط ؟ هل وصلت الرعاية بالحيوان إلى هذا النوع من الدلال؟
إذا كان البعض يؤيد العناية الفائقة بالحيوان و صحته إلى درجة صنع عدسات له ..
فما بال الإنسان الذي يتعرض لأقسى أنواع الانتهاك لحقوقه؟
و تلك الحروب التي تقوم بلا أدنى سبب وجيه و مئات المدنيين يموتون ليلا و
نهارا ولا أحد يكلف نفسه لاختراع حل سريع لإيقاف هذه المهازل !!..
غريب أمر البشر .. و غريبة هذه الأخبار التي تطالعنا بين الحين و الآخر !





قطة منحة رجل حق الاقامة في بريطانيا.

استوقفني هذا الخبر الذي تقول تفاصيله..
أن مهاجر بوليفي فاز بحق الإقامة في بريطانيا على الرغم من انتهاء
مدة تأشيرته لأنه يملك حق الحضانة المشتركة على «قطة».
ونقلت صحيفة «الصن» أن تأشيرة باري أوليري قد انتهت منذ أربع سنوات،
غير أنه واجه قرار ترحيله إلى بوليفيا في المحكمة حين أشار إلى أن تفريقه
عن قطته ينتهك حقوقه الإنسانية. ترى هل سيتم العمل بهذا القانون
في عالمنا العربي؟ و كم يا ترى من قطة سيرتفع ثمنها عندما يتقاتل
الكثير من المهاجرين هنا و هناك أو المواطنين الذي لا يملكون جنسية
أو هوية ليصبح لهم حق البقاء في بلدهم؟ كم قطة نحتاج لنأوي الكثير
من العرب المساكين الذي لطالما تعرضوا للظلم و التفرقه بينهم و بين أهاليهم
و حرمانهم منهم .. هذا ما يحدث في عالمنا العربي ..
بينما في العالم الغربي قد تنقذ قطة حياتك و مستقبلك و جنسيتك .





طموح
كان ولا زال همي الأكبر و شغلي الشغال منذ زمن طويل هو الطموح ..
ولطالما كانت تتخاصم في ذهني .. و تتجادل .. و تتعارك .. أفكار كثيرة ..
تغلفها الحيرة .. بسؤال يؤرقها .. هل يكفي الطموح لتحقيق حلم ما داعب
مخيلتنا ذات ليلة اشتعلت في داخلنا شرارة الأمل؟ أم أنه يجب أن نسعى
و نكافح و نحارب و نحفر الحجر حتى يرى هذا الحلم نور الواقع؟
عن تجربة شخصية أقول اقتباسا عن حكمة عالمية:
(كل الظلام الذي في الدنيا لا يستطيع أن يخفي ضوء شمعة مضيئة )
فأشعلوا قناديل أحلامكم في داخلكم و اسعوا لتحقيق أحلامكم ولا تدعوا لأي ظلام بأن يحبطكم




J. K. rolling
من منا لا يعرفها؟ أو حتى سمع بها؟ الحقيقة من لا يعرف هذه المرأة فقد فاته الكثير،
هذه المرأة مثال للصبر و الطموح الذي تلاه نصر و تحقيق لحلم .. أو ربما أكثر من حلم ..
هذه المرأة كانت في يوم من الأيام فقيرة تعيش على إعانة الشؤون ..
ليست وزارة الشؤون عندنا .. ولكن في بريطانيا حيث تعيش، رولنج كانت تجلس في
زاوية مقهى تكتب وتكتب على أمل أن تنشر في يوم من الأيام كتبها،
وهي التي لا تملك ثمن فنجان القهوة. وبعد أن قدمت مخطوطة كتابها للعديد من
دور النشر في لندن وبعد أن رفض الجميع نشر عملها .. شاءت الأقدار أن توافق
آخر دار نشر على نشر هذا الكتاب المنبوذ. و هكذا ظهر إلى العالم..هاري بوتر
وهي روايه من سبعة اجزاء للكاتبه ومن ثم تحولت الى افلام سينمائيه..
وهكذا دخل هاري بوتر مع مؤلفته إلى تاريخ البشرية كأكثر الكتب مبيعا في العالم
على مر التاريخ. و تحولت كاتبته من امرأة لا تملك قوت يومها إلى أغنى امرأة في بريطانيا ..
حتى أن ثروتها فاقت ثروة ملكة بريطانيا ذات نفسها. والآن ..
هل تأكدتم بأن مع الطموح والصبر تتحقق الأحلام حتى لو أغلقت في وجوهكم كل الأبواب؟




القراءة نوما
نعم .. لا تستغربوا من العنوان،
فالقراءة بالنسبة لي و للكثير من الناس تتعادل مفردتها مع مفردة النوم،
كيف ؟ و لماذا؟ حسنا .. سأشرح لكم، جرى العرف لدي و لدى الكثير من
هواة القراءة أن تكون هذه العملية الجميلة، التي فيها انتقال بين دفتي الورق
إلى عالم من الخيال و الأفكار، قبل النوم مباشرة، لذلك أصبحت القراءة
بالنسبة لي مرادفة للنوم .. أحيانا كثيرة أشعر أنني بمطب حقيقي،
عندما أقرأ كتاب ما فأجد نفسي غارقا في تفاصيله، أو داخل حبكة قصته،
و فجأة يداهم ذلك الزائر الثقيل .. النوم، و هنا أشعر بأنني تعرضت للخيانة،
فأقاوم حتى أستطيع أن أكمل قراءتي، لكن هيهات .. إنه النوم الذي لا مفر منه،
فأغلق كتابي .. و أؤجل بقية المسير في اليوم التالي .. على أمل نغلب النوم أنا .. و كتابي .





همسة أخيرة :
إذا بلغت القمة فوجه نظرك إلى السفح لترى من عاونك فى الصعود إليه
وانظر إلى السماء ليثبت الله أقدامك عليها ( حكمة عالمية )




غدا يوم آخر
رد مع اقتباس