العمل مثل العباده له اجره
اجر المرئه في العمل يعني حلالها لها ولا يجوز لاي كان ان يبيحه لنفسه او ياخذه حيائا من المرائ فما باله غصبا
والرسول عليه السلام كان من اخر وصاياه نهيه عن اكل مال المسكينين المرائه واليتيم
والرسول عليه السلام كان عنده خادم وعند ازواجه خادم واجتمع جاريه وخادم عند ام المومنين عائشه وفي الفقه ان الخادم من حق المرائه الزوجه عند زوجها (ليش ما ادري ) الرجل يرث مثلي المرائه وعليه نفقتها ما دامت حيه
مال المرئه لها ولهامثلا تتصدق به و تصل رحمها به و تاكل منه (خير لقمات ابن ادم من عمل يده ) او تدعه لورثتها بعد مماتها(ان تدع ورثتك اغنياء خير من ان تدعهم عاله يتتكففون الناس) او بما في معناه
لكن في هاذا الزمن الذي يتزوج المرائه ويحثها علي ان تكمل تعليمها ويصرف عليها وعندما تتخرج يبحث لها عن عمل وقد يدفع لذالك اعتقد ان له فضل علي المرائه وعليها مثل ما قال وحي القلم ان تستحي علي وجهها
وما تقول راتبي وتمنن عليه الا اذا كان هو البادي
والرجل ملزم بالسائق اذا كان قادرا وكان مشغول لها ولابنائه ليلبي الطلبات وحاجات المنزل الضروريه اما الكماليات فلا يلزم الزوج بها ونحن في زمن الكماليات الهداياء الكوافير مقاضي البيت طلبات المطاعم الطلعات هذا علي المرائه ان تشارك فيها يعني تدفع خصوصا اذا كان الزوج غير قادر وراتب الزوجه راهي
وافضل شي في مثل هذا الامور ان يكون عطاء الزوجه بملي ارادتها وبطيب الخاطر وغالبا المرائه لاتستخسر شي علي ابنائها
وللازواج حتي لو زوجتك اعطت لاهلها شي من الراتب فهم من ربوها ويعتبر صله رحم وصله الرحم تدفع البلاء وترضي الرحمان وتصلح الابناء وكثري من الناس اصلح الله ابنائهم ووفق الابناء وابعد الاشرار عنهم من صله رحم احد والدهم باهله ومن يساعد زوجته علي صله رحمها وبرها بوالديها له اجره في الدنياء والاخره
بس والله ان بعض النساء يجبون الضغط ياليت زوجها يخلي مصروف البيت مناصفه فلوسها عماير وبنايات واهلها والزوج وهي وابنائهم علي راتب الزوج فقط ما كانها موظفه ما ادري بخل والا شح والا ايش