[quote=باحث اجتماعي;446125]اكتشافهم اهم!؟
فقره (1)
نص الخبر
محمد سليمان الأحيدب(جريدة الرياض ))
حظي المستفيدون من الضمان الاجتماعي وفي غضون أسبوعين بداعمين مهمين لمستحقاتهم، الأول تمثل بالمكرمة الملكية التي وجه بها خادم الحرمين الشريفين حفظه الله بصرف مساعدة مقطوعة عاجلة بلغت 654مليون ريال للمستفيدين من الضمان الاجتماعي لتأمين كسوة شتوية، ثم جاءت زيادة 10% في مخصصات المستفيدين من الضمان . وفي كل مرة تبادر وزارة الشؤون الاجتماعية فوريا بالتصريح لوسائل الإعلام عن تحويل المبالغ لجميع (المسجلين) من الفئات في الضمان الاجتماعي، وهذا جيد ومطمئن،
التعليق
فقره (1)
جميل ان ينفق كاتب المقال مع معظم شرائح المجتمع على ان الدوله ترعى ابنائهابشكل جيد ورائع من حلال سرده لمقومات البحث عن سبل الرفع من الشأن الاجتماعي لمن يحتاج من ابناء وطننا ونحمد الله ان الكاتب مطمئن لان مجهود الدوله مطمئن وجيد مع ان هذا الامر واضح وضوح الشمس في كبد السماء بالنهار وليس باليل
فقره (2)
نص الخبر
محمد سليمان الأحيدب(جريدة الرياض ))
ولكن الأهم في دور هذه الوزارة هو العمل الجاد لاكتشاف المزيد من المحتاجين، خاصة من فئات الذين لا يسألون الناس إلحافا، وهذا يتطلب عملا جادا وشاقا للبحث عن المحتاجين وإجراء المسح الشامل وتجنيد عدد أكبر من الأخصائيين الاجتماعيين والأخصائيات وذلك بزيادة عدد وظائف الأخصائي الاجتماعي الميداني في الوزارة بما يتناسب مع احتياجات المسح الشامل واكتشاف الحالات ويتناسب أيضا مع ما تقدمه الدولة من دعم سخي لهذه الوزارة لتقوم بمسؤولياتها ،التي يفترض أنها جسيمة، ولا تقتصر على مجرد تحويل المبالغ في حسابات عدد ثابت من المستفيدين فهذا الإجراء لا يحتاج إلى أكثر من برنامج حاسوبي وعدد محدود من مدخلي البيانات، وهو ما يحدث شهريا في كل جهة حكومية أو خاصة تصرف الرواتب لآلاف الموظفين .
التعليق
فقره (2)
ان كنت تدري فتلك مصيبة وان كنت لا تدري فالمصيبة أعظم ومن هذا الباب استطيع ان اؤكد بان الكاتب لا فض فوه ابعد ما يكون عن الواقع ولم يكلف نفسه مجرد الاستفسار عن الارقام التي تم شمولها في مظلة الضمان الاجتماعي وبما يوازي ما تقدمه الدوله لهم والذي بلغ من بداية تطبيق النقله النوعية في الانظمة والوائح والبرمجيات الالكترونية اكثر من 400 الف اسره ضمانيه وبتحديد من 1/1/1427
فقره (3)
نص الخبر
محمد سليمان الأحيدب(جريدة الرياض ))
إن تهاون وكالة الوزارة لشؤون الضمان الاجتماعي في أمر البحث الميداني عن المحتاجين له مخاطر كثيرة، أحدها إعطاء أرقام خاطئة لأعداد المحتاجين، وثبات تلك الأرقام، وثبات عدد المستفيدين، رغم تزايد الدعم المالي من الدولة!!، فما يحدث الآن هو أن الوزارة تعلن على الفور عن تحويل مبالغ متزايدة إلى حسابات عدد ثابت من المستفيدين!!، وهذا بالتأكيد لن يعالج مشكلة أعداد كبيرة من المحتاجين الذين يعانون من (حاجتين) الحاجة لمن يبحث عنهم و يجدهم، لأنهم لا يسألون، ثم الحاجة لمن يعينهم على الحياة كونهم لا يجدون قوت يومهم ولا يجدون من يحوّل لحساباتهم لأنهم لم يدخلوا بعد في الحسبان وحسابات
التعليق
فقره (3)
لا اجد من تعليق افضل من ان الكاتب بنى معلوماته من بنات أفكاره وبعيدا عن الواقع الفعلي وبتالي اتوقف عند هذا واسال الله ان يجعل ماكتبه الكاتب من باب التعاون على البر والتقوى وليس لاغراض اخرى يصعب على محاورة عقول اهلها وطاب يومكم بكل خير.