عرض مشاركة واحدة
  #10 (permalink)  
قديم 03-04-2008, 03:34 AM
المازنه المازنه غير متصل
Guest
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: بلادالورد والشهد والرعد؛
المشاركات: 1,242
معدل تقييم المستوى: 0
المازنه يستحق التميز

أستاذي البعد الخامس
فعلاً ، تفردت بهذا اللقب المميز
وانفردت بذلك القلم المبدع ، تنحني الأقلام والمحابر لكم اعجاباً
بطريقة ورقي الأسلوب ، وجمال الطرح

[BLINK]الحب[/BLINK] ، هي كلمة عندما تنطقها الشفاة ، فكأنها تتهيأ لإهداء قُبله ..!!
تلك هي رقة الحب ، تلك هي عذوووووبة الحب
تلك الكلمة العظيمة الراقية الساااااامية سمو السحاب عن قعر الأرض
كنت قد كتبت قبل فترةٍ ليست بالبعيدة حول هذا الموضوع الوردي الملامح والمضمون
سأطرح وجهة نظري المتواضعه بين أيديكم :
الحب هو في الدرجة الأولى احتياج ، احتياجٌ ترى صوره متمثةً في كل ما خلقة الله تعالى!!
أبسط وأقرب مثال نراه في النباتات ، فالنبته الصغيرة تحتاج الماء
لآنه لولا الماء ، ستجف وتيبس عروقها ، ثم تموت.
إذاً : النبات يحب الماء !!

فما بالكم بإنسان من لحم ودم!!؟؟
كل منا بحاجة لشخصٍ يحبه ( غير حبه للأقارب من ام وأب ومحارم )
كل منا بحاجة مااااسة لشخصٍ يفهمه ، يستوعبه ، يغمره بحنانه
بعطفه ، بوداده ، بحبه !
وكلٌ منا ممن يملكون تلك القلوب الطاهرة بحاجة ليس فقط للحب بل
بحاجة لأن يعطي ذلك الكم الجارف من المشاعر التي خلقها الله تعالى فيه ولكن يعطيها فقط من يكون لها أهلاً !!
ولكن أين يا ترى نجد ذلك الشخص ؟؟
في زمنٍ كثرت فيه المصائب > بإسم الحب
في زمنٍ كثرت فيه الفواحش > بإسم الحب
في زمنٍ كثرت فيه حالات الشذوذ بين بني الجنس الواحد > بإسم الحب
في زمنٍ كثرت فيه الخيانة > بإسم الحب!!؟؟


عجباً ، وكأن [BLINK]الحب[/BLINK] اصبح شماعة الجرم والخطايا التي لا تغتفر !!


ولكن أتعلمون أمراً ؟؟
لازال هنالك من يقدرون الحب حق قدره السامي الذي أوجده الله تعالى
زالت هنالك قلوبٌ دافئة ، عذراء المشاعر صادقة الأحاسيس
لكن من الصعب ومن الصعب جداً إيجادهم ، لكن ( حلاة الشيء ندرة وجوده )


دعوني أضع بين أيديكم رسالة اتتني على ايميلي بإحد المواقع العربية
حيث ان صاحبها يطلب الصداقة مني ( وأي صداقةٍ تلك التي بين رجل وامرأة
إلا وكان ثالث تلك الصداقة شيطانٌ جالس مابين الإثنين !! )
اقرؤوا ما ارسله :
فى قديم الزمان
حيث لم يكن على الأرض بشر بعد ......
كانت الفضائل والرذائل.. تطوف العالم معا'..
وتشعر بالملل الشديد....
ذات يوم... وكحل لمشكلة الملل المستعصية...
اقترح الأبداع.. لعبة.. وأسماها الأستغماية..
أحب الجميع الفكرة...
وصرخ الجنون: أريد أن أبدأ.. أريد أن أبدأ...
أنا من سيغمض عينيه.. ويبدأ العدّ ...
وأنتم عليكم مباشرة الأختفاء....
ثم أنه اتكأ بمرفقيه..على شجرة.. وبدأ...
واحد... اثنين.... ثلاثة....
وبدأت الفضائل والرذائل بالأختباء..
وجدت الرقة مكانا لنفسها فوق القمر ..
وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة...
دلف الولع... بين الغيوم..
ومضى الشوق الى باطن الأرض...
الكذب قال بصوت عال: سأخفي نفسي تحت الحجارة.. ثم توجه لقعر البحيرة ..
واستمر الجنون: تسعة وسبعون... ثمانون.... واحد وثمانون..
خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها... ماعدا الحب...
كعادته.. لم يكن صاحب قرار... وبالتالي لم يقرر أين يختفي..
وهذا غير مفاجيء لأحد... فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء الحب..
تابع الجنون: خمسة وتسعون....... سبعة وتسعون ....
وعندما وصل الجنون في تعداده الى: مائة
قفز الحب وسط أجمة من الورد.. واختفى بداخلها..
فتح الجنون عينيه.. وبدأ البحث صائحا': أنا آت اليكم.... أنا آت اليكم ....
كان الكسل أول من أنكشف...لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه..
ثم ظهرت الرقّة المختفية في القمر...
وبعدها.. خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس...
واشار على الشوق ان يرجع من باطن الأرض...
وجدهم الجنون جميعا'.. واحدا بعد الآخر....
ماعدا الحب ...
كاد يصاب بالأحباط والبأس.. في بحثه عن الحب... حين اقترب منه الحسد وهمس
في أذنه:
الحب مختف في شجيرة الورد...
التقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح.. وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل
طائش ولم يتوقف الا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب ...
ظهر الحب.. وهو يحجب عينيه بيديه.. والدم يقطر من بين أصابعه...
صاح الجنون نادما': يا الهي ماذا فعلت؟..
ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟ ...
أجابه الحب: لن تستطيع إعادة النظر لي... لكن لازال هناك ماتستطيع فعله
لأجلي... كن دليلي..
وهذا ماحصل من يومها.... يمضي الحب الأعمى... يقوده الجنون
وكذا الصداقه
تحياتي لك (ايتها المازنه)
اترك التعليق لك.

( طبعاً لم ولن أرد على مثل هكذا رجال ويااااااللأسف أنه من أبناء بلدي
ومتزوج أيضاً ، وصفحته تملأها الألقاب النسائية بأسماءٍ غاية في الإغراء )

مـــــــا علينـــــــــــا

المهم أن الحب عاطفة عظيمة عظيمة عظيمة ومقدسة جدا عندي
وهي لاتعطى لأيٍ كان من الرجال
بل رجلٌ امتزجت رجولته بعذوبة الأطفـــال >> وين ألاقي مثله هذا !!؟؟
تحياتي لمواضيعكم التي أقل ما يقال فيها
متميزة





[BLINK]
المــــــــــــازنه كانتـــــــــــــ هنـــــــــــــــا ،،
[/BLINK]
رد مع اقتباس