إذا كان خبر هروبك صحيح يا .... ترى مصيرك بترد لنا
و إذا كنت موجود و هالكلام إشاعة راح تلقى جزاك ... و أنتظر الخزي و العار اللي راح يصيبك في قلبك و وجهك و حياتك و حط في بالك اللي وقف معك الحين تراه باكر بيرميك و راح يهمشك وراح تعيش الذل و الهوان هذا غير حق النبي محمد صلى الله عليه و سلم يوم القيامة و أنا أعتقد و الله أعلم إنه راح يجي اليوم و اللي راح تنتحر فيه إن دعموك اللي هربوك ... و تذكر يا .... ما راح تعيش بخير و إن ضحكت على نفسك و على بالك إنك مبسوط و بخير و في خير تراها تمهيد لك
و حسبي الله و نعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
بأبي أنت و أمي يا رسول الله صلى الله عليك و سلم