(الجزء الثالث )
بدأت بجمع المعلومات عن كوانزو عن طريق النت وقرأت عشرات التقارير وسجلت معلومات كثيرة وطبعت عناوين مهمة من أسواق ومطاعم وأماكن ترفيه وكتبت عناوين لمكاتب الشحن في كوانزو ولكنني لم أرتاح لها لأن عالم النت مجهول وقد أكون ضحية نصب لأحدهم خصوصا بعد ما قرأت عن مشاكل بعض المكاتب وتلاعب بعض ضعاف النفوس ، بدأت بالبحث هنا بالرياض عن طريق الأصدقاء فدلني أحد الأصدقاء العزيزين على قلبي على زميل له تاجر اكسسوارات بالمرقب في وسط سوق الجملة للاكسسوارات والشنط ، فاستضافنا جزاه الله خير بمحله وأعطاني نصايح عن كوانزو من تجربته لمدة عشرين سنة ، الطريف أنه كل ماذكر لي معلومة أخبرته أني قرأتها بالنت ، فيضحك ويقول أنت خبير ماتحتاجني ، بعدها تجولت وأياه وصديقي في سوق الجملة للشنط ودخلنا عند ثلاثة تجار شنط يعتبرون الأفضل والأقوى بسوق الجملة ، طبعا سبق لي المرور عليهم ومعرفة الموديلات والأسعار ودرجة الجودة حتى اذا سافرت لابد أن أحضر بضاعة غير موجودة لديهم وبنفس السعر أو أقل حتى لا أخسر ، ثم دلني على مكتب بكوانزو يتعامل معه تاجر شنط من ضمن الثلاثة الذين زرناهم ، استخرت الله وارتحت لهذا المكتب خصوصا أنه لديه خبرة بالشنط ومصادر تجار الجملة بالرياض جزاه الله خير ،
الآن زال هم المكتب عني ولله الحمد وارتحت بعد أن أستخرجت الفيزا وحجزت الفندق والطيران ، وكان هذا في بداية شهر رمضان فتفرغت للصيام والصلاة وموعدنا في ليلة سبع وعشرين رمضان بالانطلاق من مطار الملك خالد الدولي برحلة مباشرة الى كوانزو كما سيرد بالجزء التالي ،
وتقبلوا محبتي وسلامي