|
رد: بعد 14 سنة عطالة توظفت ولله الحمد
وَلَرُبَّ نازِلَةٍ يَضيقُ لَها الفَتى
ذَرعاً وَعِندَ اللَهِ مِنها المَخرَجُ
ضاقَت فَلَمّا اِستَحكَمَت حَلَقاتُها
فُرِجَت وَكُنتُ أَظُنُّها لا تُفرَجُ
__________________
تمر الحياة بين حلم وأمنية، ولا يحدث إلا ما كتب الله لنا، عيونٌ تحلم، وقلبٌ يتمنى، وربٌ كريم. 
|